65 - مسارح الآرام والغزلان * معاهد للحور والولدان
66 - محاسن الدّنيا رياض الغوطه * لمّا غدت في حسنها مغبوطه
67 - تشقّها الأنهار والخلجان * وكلّ نهر منهم سيحان
68 - فأين منها الشّعب يا بوّان * وما حوى الخابور والميدان
69 - ومجمع الأمواه جسر الغيضه « 1 » * وحيثما يممت تلق روضه
70 - ملتفّة الأغصان بالأغصان * ومرتع الأطيار والغزلان
71 - ومنتدى الأفراح وادي الرّبوه * واد حباه ربّه بالحظوه
72 - تجري به الأنهار كالكواكب * لكنّها تمشي على المراتب
73 - قد ساقها حكيمها المهندس * وخطّها فهو الرّئيس الأكيس
74 - وكلّهم قد جاور الرّياضا * وبرّه عليها قد أفاضا
75 - فقسّموا من بعضها أقساما * وخصّصوها للقرى سهاما
تفصيل أنهارها « 2 »
76 - أوّلها أصل النّهور بردى * كم شوق محرور لديه بردا
77 - وعند ثوراها يثور الوجد * غذاؤه القيصوم ثمّ الرّند « 3 »
78 - كذا يزيد أطيب الأنهار * إذ جريه في داخل الأحجار
هامش
( 1 ) انظر صفحة 155 .
( 2 ) سيذكر المؤلف الأنهار بشكل مفصل صفحة 165 .
( 3 ) القيصوم : شجر من نوع الشيح يكثر في البادية .
الرند : شجر طيب الرائحة ، من الفصيلة الغارية ، ينبت في سواحل الشام والغور والجبال الساحلية .