[ الموشح السابع ]
ومن ذلك للأديب الكامل صديقنا محمد بن عثمان ، الشهير بابن الشمعة « 1 » :
قم بنا يا صاح نجلو القرقفا * في رياض مائسات الأغصن
واسقنيها في زمان قد صفا * من صروف الدّهر ثمّ المحن
1 - دور :
خمرة تحيي فؤاد المستهام * في يد النّدمان تجلى كالعروس
ما على شاربها عندي ملام * سيّما إن عتّقت عند القسوس
كم بها قلبي المعنّى في غرام * وبها منّا لقد طابت نفوس
فاحتسيناها فنلنا شرفا * مع سرور تمّ بالعيش الهني
آه ما أحلا أويقات الصّفا * حيث كنّا في عظيم المنن
2 - دور :
يارعى اللّه دمشقا إنّها * زينة الأرض ومصباح البلاد
كم غريب قد أتاها ظنّها * جنّة الفردوس أو ذات العماد
وصفها أعيى لأرباب النّهى * إذ بذكرى وصفها يحيا الفؤاد
فاحي خلّي قلب صبّ دنفا * بصفات علّها تنعشني
إنّها دار سرور وصفا * بهجة الدّنيا وتاج المدن
هامش
( 1 ) انظر الحاشية ( 2 ) من الصفحة ( 79 ) .