تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

[ الموشح السابع ]

ومن ذلك للأديب الكامل صديقنا محمد بن عثمان ، الشهير بابن الشمعة « 1 » :
قم بنا يا صاح نجلو القرقفا * في رياض مائسات الأغصن واسقنيها في زمان قد صفا * من صروف الدّهر ثمّ المحن
1 - دور :
خمرة تحيي فؤاد المستهام * في يد النّدمان تجلى كالعروس ما على شاربها عندي ملام * سيّما إن عتّقت عند القسوس كم بها قلبي المعنّى في غرام * وبها منّا لقد طابت نفوس فاحتسيناها فنلنا شرفا * مع سرور تمّ بالعيش الهني آه ما أحلا أويقات الصّفا * حيث كنّا في عظيم المنن
2 - دور :
يارعى اللّه دمشقا إنّها * زينة الأرض ومصباح البلاد كم غريب قد أتاها ظنّها * جنّة الفردوس أو ذات العماد وصفها أعيى لأرباب النّهى * إذ بذكرى وصفها يحيا الفؤاد فاحي خلّي قلب صبّ دنفا * بصفات علّها تنعشني إنّها دار سرور وصفا * بهجة الدّنيا وتاج المدن
هامش
( 1 ) انظر الحاشية ( 2 ) من الصفحة ( 79 ) .