تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
19 - وحمى جيرة الحمى من رباه * ذلك الغضّ عن أياد عوادي 20 - ليدوم الهنا لأهل دمشق * هاهنا سالما من الأنكاد
* * *

[ المهد ]

وأمّا المهد : ففي كتاب أبي الحسن الرّبعيّ في « فضائل دمشق » « 1 » ، عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وسأله رجل عن الأمارات بدمشق ، فقال : « بها جبل يقال له قاسيون ، فيه قتل ابن آدم أخاه ، وفي أسفله في الغرب ولد إبراهيم ، وفيه آوى اللّه عيسى بن مريم وأمّه من اليهود ، وما من عبد أتى معقل روح اللّه ، فاغتسل وصلّى ودعا ، لم يردّه اللّه خائبا . . . وفيه احترس يحيى بن زكريّا من هدّار ، رجل من عاد . . . وقد احترس فيه إلياس النّبيّ من ملك قومه ، وفيه صلّى إبراهيم ولوط « 2 » وموسى وعيسى وأيّوب ، فلا تعجزوا في الدعاء فيه » . * وعن كعب الأحبار أنّه قال : هو موضع الحاجات والمواهب من اللّه تعالى ، لا يردّ سائلا فيه « 3 » . * وعن ابن عباس في حديث طويل : « . . ومن أراد أن يرى
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
[ المؤمنون : 50 ] ، فليأت النّيرب الأعلى بين النّهرين ، وليصعد إلى الغار في جبل
هامش
( 1 ) فضائل الشام ودمشق ، صفحة 56 ، وقال الشيخ ناصر في تخريجه ، صفحة 101 : قلت : حديث منكر . ( 2 ) كلمة ( ولوط ) ليست في كتاب الربعي المطبوع . ( 3 ) فضائل الشام ، صفحة 58 .