وأولد عمرو بن الخارف نطعا ( بطن ) ولوما ( بطن ) .
وأولد صعب بن الخارف شهرا ( بطن ) .
وأولد بدر بن الخارف حقلا وناحبا ( وهم الانحوب )
وأولد زبير بارئا وأخرف
وأولد وبير وثيرا ( ووثير في نهم أيضا ) . فأولد وثير حقرا وذيبة وبولان .
وأولد ظليمة بن أنعم جدم ( وجدام من الصدف ) وعبسا وناعما ( وهم النواعم ) وضاحكا ( وهم الضواحك ) وقسما ( بضم القاف وتسكين السين . وفي مرهبة قسم بفتح السين ، زنة قثم ) .
وأما جشم وأنمار ابنا الخارف فهما في وثن ( ووثن اسم وطن « 1 » تقول حمير إنه سمي بوثن بن كرب إل بن نوفان بن يعفر بن سعد بن شرحبيل بن عمرو ذي أبين ابن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس ) ووثن أربعة أبيات : أنمار وجشم ابنا الخارف ، وبطن من بني أرأد ، وبطن من حضور المصانع * انقضت بطون الخارف .
وهؤلاء بنو خيوان :
ذكر يعوق الصنم
وأولد زيد بن مالك بن جشم بن حاشد مالكا ( وهو خيوان بطن ) وقابضا ( بطن . وإلى خيوان بن زيد دفع عمرو بن لحيّ يعوق الصنم « 2 » فكان في قرية خيوان « 3 » ) .
فولد مالك ( وهو خيوان ) قيسا وربيعة وزيدا ، منهم ذو رضوان بطن ، وبنو كريب بطن . ( وقد يقول بعض نساب همدان : إن ذا رضوان من الخارف ، وليس
هامش
( 1 ) في ( صفة جزيرة العرب ) ص 72 : « بلد وثن شمالي موتك وحجة وما أخذ إخذ بلد قدم بن قادم » .
( 2 ) عمرو بن لحي رأس خزاعة ، وصارت إليه السيادة في مكة ، وهو الذي نقل عبادة الأوثان من شرق الأردن إلى قبائل العرب ، وكانت العرب قبل ذلك بعضها على دين الحنيفية وبعضها يعبد الكواكب أو رموزها ، و ( عثتر ) معبودة اليمن من رموز الكواكب .
( 3 ) قال المؤلف في ( صفة جزيرة العرب ) ص 66 : « خيوان من غرر بلد همدان وأكرمه تربة وأطيبه ثمرة ، ويسكنها المعيديون والرضوانيون وبنو نعيم وآل أبي عشن وآل أبي حجر من أشراف حاشد ، وهي الحد بين بكيل وحاشد » .