بضياف فمنعوه . وقال بعض أهل ضياف فيه :
منعنا ابن ذي المشعار فالنجم دونه * فمن رامه فليلمس النجم باليد
فقل لرجال أوعدوه تزاجروا * فللنجم أدنى ملمسا من محمد
ومنهم يزيد بن ذي المشعار الأصغر من رحيب بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر وهو المشارك لذي مران الأصغر في أرض البون ومخلاف خارف ، وهو القائل :
وكل أناس لهم صيغة * وصيغة همدان خير الصيغ
صبغنا على ذاك آباؤنا * فأكرم بصبغتنا في الصبغ
متى يقذف الدر من حقنا * على باطل أو لجاج دمغ
وهو أحد الخطباء . ومنهم الحارث بن عميرة بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر الذي يمدحه أعشى همدان ، وهو أحد من وقع بالكوفة من أشراف همدان ، فمن قوله فيه :
الحارث بن عمارة المصفى الندى * ذا الود والمرعى على الإخوان
رضع الندى بلبانه فتآخيا * فهما رضيعا ضرّة ولبان
خدنان لم يتفرقا في موطن * وأخو المكارم والندى خدنان
وقال فيه أيضا :
ألا هل أتاها على نأيها * إذا سألت أو أرادت سؤالا
بأنا نقود مع الناعطي * شعثا سواهم تشكو الكلالا
براها الوجيف وطول السرى * فيصبحن عن ذاك خوصا مذالا
إذا ما هبطن بنا سبسبا * وجاوزن بعد جبال جبالا
ومارت قلائد أعناقها * وغادرن في كل ضمد نعالا
فإن ابن عمي زعيم لها * بغزو يساقط منها السخالا
وله فيه قصائد .
وأولد عامر بن مرثد إلّ بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ناعط شرحبيل بن عامر ، فأولد شرحبيل مرثدا الدومي الملك ، وفيه يقول علقمة بن ذي جدن :
وفجعن بالدوميّ أشراف حاشد * وأنزلن من صرواح عمرو بن دابق