حزام هذا وهمدان ومهدي ابني بريه « 1 » يقول الهمداني « 2 » لبعض سفيان [ بن أرحب « 3 » ] :
غدرتم بمهدي على الأمن سرقة * وبيّتم همدان وابن حزام
ثلاثة أبطال تريك وجوههم * إذا سفرت ما تحت كل ظلام « 4 » )
[ كثير وكشير وسقيل بطون صغار « 5 » ] * انقضى بنو عبد اللّه بن أدهم ، فانقضى نسب الأداهم .
وأولد عبد اللّه الأفقع « 6 » بن قيس مالكا والوليد ، فأولد الوليد عبد اللّه وسعيدا ، فأولد عبد اللّه [ الصباح ، فأولد ( 2 ) ] ، الصباح عبدا « ( 4 ) » ( وهو عبد اللّه أيضا ) ، فأولد عبد اللّه بن [ الصباح ] يزيد ، فأولد يزيد المهاجر وموسى وسعيدا وعوسجة ، فولد المهاجر عبيدا ومحمدا وأحمد وغوثا وسعيدا . وأولد عوسجة الصباح
هامش
( 1 ) اللذين تقدم ذكرهما في السطر 9 من الصفحة السابقة .
( 2 ) أي المؤلف .
( 3 ) سقط من ( م ) وبقي في النسخ الأخرى .
( 4 ) تقدم عجز البيت الثاني في ص 123 على أنه ، للفضل من ولد سفيان بن أرحب . والفقرة التي ورد فيها هناك عجز البيت ونسبته إلى السفياني لم تكن موجودة في النسخة الجيدة ( م ) ونقلناها عن النسخ الأخرى . أما قول المؤلف الآن إن هذا الشعر من نظمه فقد اتفقت عليه النسخ كلها وفي مقدمتها ( م ) فهو الصواب ، ويحتمل أن تكون الفقرة المنقولة في ص 123 عن النسخ الأخرى مقحمة في الأصل الذي نقلت عنه تلك النسخ ، أو أنها كانت في هامشها فظنها النساخ منها وأدخلوها فيها . وأغلب الظن أن الذي أقحم هذه الفقرة على أصل النسخ الأخرى اطلع على ما جاء هنا ولم يفهمه فتصحفت عليه كلمة « لبعض سفيان » فظنها للفضل من ولد سفيان ، وعجائب النساخ لا آخر لها .
( 5 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) .
( 6 ) كذا في ( م ) وهو الصواب . وفي النسخ الأخرى هنا وفي المواضع الآتية بعد « الأقنع » وهو خطأ .
( 7 ) كذا في النسخ ، وفي ( م ) : « عبيدا » .