أحمد بن يحي بن الحسين « 1 » .
[ وسؤدد آل الدعام عظيم وأخبارهم كثيرة . [ وأولد الأخنس الأزهر « 2 » ، فأولد الأزهر موسى ومحمدا ، فأولد محمد الأخنس « 3 » فأولد الأخنس أحمد وسليمان .
وأولد موسى المسلم والأزهر ، فأولد الأزهر ميمونا .
وأولد الحسن بن يأس الأكبر سعيدا ، فأولد سعيد الأسود ، فأولد الأسود شبيبا ، فأولد شبيب سعيدا ، فأولد سعيد خالدا . وأولد مغيث بن يأس محمدا ويزيد ، فأولد محمد إسماعيل ، فأولد إسماعيل المسلم ( درج ) . وأولد يزيد خليفة ورئابا « ( 6 ) » ، فأولد خليفة أم أرحب بن الدعام ، ولم يعقب رئاب « ( 5 ) » إلا امرأة تزوج بها المسلم * انقضت الأحجول « ( 7 ) » .
[ بنو غراب بن عميرة بن عبد ]
وأولد غراب بن عميرة ( وهو عبد اللّه ) الحارث ، فأولد الحارث عبيدا وعكرمة والغصين ، فأولد عبيد هارون ، [ فأولد هارون البختري ، فأولد « ( 3 ) » ] البختري
هامش
( 1 ) كانت اليمن في هذه الفترة تتنازعها مذاهب وقوى وعصبيات متعددة . فهناك الدولة العباسية ومن اعتادت فيما مضى أن ترسلهم إلى اليمن من ولاتها ، وآل الدعام ، وآل يعفر ، وآل الضحاك ، وأمثالهم من الأمراء المحليين الذين يعتمدون على عصبيات القبائل ، والإسماعيليون ومن انضوى تحت لوائهم أو استهوته دعوتهم الفاسدة . وفي هذه الفترة قامت الإمامة الزيدية بجلادة الإمام الهادي وبنيه . فلا غرابة إذا كان أمثال الامراء من آل يعفر يتراوحون بين السيادة والسجن في زمن لم تستقر فيه أحوال تلك الديار .
( 2 ) أقحم في مكان البياض بعد هذا الاسم اسم آخر بخط آخر في ( م ) لم نستطع قراءته ولا يوجد في النسخ الأخرى .
( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « الأخنس محمدا » .
( 4 ) في ( م ) : « ورئابا » وفي النسخ الأخرى « و ؟ ؟ ؟ » وفي هامش إحداهن « ورباثا » .
( 5 ) في ( م ) : « رباب ؟ ؟ ؟ » ، وفي النسخ الأخرى : « ربات ؟ ؟ ؟ ، « رباث »
( 6 ) وهم بنو حجل ، وهو عبد اللّه بن عميرة بن أزهر .
( 7 ) سقط من النسخ وبقي في ( م )