وأولد حمين نمارا « 1 » وشيعان ، فأولد شيعان سيدما « 2 » ، فأولد سيدم شيعان .
نسب حمير بن سبأ
قال الهمداني : قال أبو نصر : أولد حمير بن سبأ الهميسع بن حمير « 3 » ، ومالك بن حمير ولهيعة بن حمير ومرة بن حمير ، بطن منهم ربيعة ذو مرحب بن معدي كرب بن النعمان ، القيل بحضرموت ، وهو الذي أنجد الأسعر الجعفي « 4 » . على قتلة أبيه أبي حمرة ، وهو
هامش
-لا تظن البيت وادي رمع * لا ولا دمت لمن قد طلباوحمين على زنة قمين : بلد في غربي المذيخرة أيضا باسم الرجل المذكور والأفيوش : مقاطعة كبيرة وهو ما يسمى عندنا عزلة ، من الكلاع أيضا ، وتقع الكلاع بما فيها الأفيوش ودمت وحمين ونمار في شمال مدينة تعز بمسافة يوم .
( 1 ) نمار بالضم : بلد أو جبل في الكلاع نسبت إلى الرجل المذكور .
( 2 ) شيعان : تسمى به وادي شيعان من يحصب السفل وهو حداد ذي الكلاع ويزرع فيه البن الفاخر والورس الناهي . وشيعان أيضا قرية من سنحان جنوب صنعاء بمسافة نصف يوم . وشيعان أيضا بلدة في مخلاف المعافر . وأما شبعان بضم الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة وباقي الحروف كالأولى فبلدة في الغرب الشمالي من ذي السفال . وسيدم : سمي به البلاد الواقعة من ذي الكلاع ثم من حبيش في الشمال الغربي من مدينة أب وهي بلاد مغيولة .
( 3 ) بالفتح : ومعناه الرجل القوي .
( 4 ) الأسعر : بالسين المهملة ، لقب الشاعر المشهور مرثد بن أبي حمرة الجعفي ، وسمي الأسعر ببيت قاله هو :فلا يدعني قومي لسعد بن مالك * لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب« الاشتقاق ص 408 والقاموس » .
وجعفي هو ابن سعد العشيرة بن مذحج والنسبة وإليه جعفي بدون زيادة ولا نقصان ، وإلى جعف القبيلة المذكورة ينسب أمام الحديث محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي بالولاء صاحب الصحيح . وقد حازت قبيلة جعف ثواب الدعوة إلى اللّه في بخارى وما وراء النهر خصوصا أيام ولاية الأمير سعيد بن جعفر الجعفي على خراسان ، ولكثرة من أسلم من الترك فيما وراء النهر على أيدي بني جعفي المذحجيين صار هؤلاء المهتدون يعتزون بالنسبة إلى جعفي ومذحج ويقولون : نحن لهم أبناء أو كالأبناء حتى قال شاعر من أهل تلك العصور :وما كانت الأتراك ابنا مدحج * إلا أن في الدنيا عجيبا لمن عجب« مقدمة الأدب المفرد » .