وجرى له في حياة شيخه واقعة حال يطول شرحها أدت به أن يقول :
أحبابي يا أحبابي * فلازموا في الباب
ولا تقولوا من لها * فأنتم كفء لها
وكتب بذلك إلى الشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي فنظم موشحا وجعل هذين البيتين لازمة لهذا الموشح ، وقد ذكر ذلك في أوائل ديوانه المسمى « ديوان الحقائق ومجموع الرقائق » المطبوع في مصر سنة 1306 .
وعبارته ثمة : وقال رضي اللّه عنه وقد طلب منه بعض الأحباب من أهل حلب الشهباء ( هو المترجم ) تذييلا على طريقة الموشح لبيتين وردا في الواقعة على قلب بعض الصوفية في مدينة حلب وهما ( أحبابي يا أحبابي ) إلخ ، فقال قدس اللّه سره في ذلك :
يا جملة الأقطاب * والسادة الأنجاب
ويا أولي الألباب * أشكو إليكم ما بي
أحبابي يا أحبابي . . . إلخ دور
بدا جمال العالي * ولاح نور الوالي
وأشرقت أحوالي * وثار ليث الغاب
أحبابي يا أحبابي . . . إلخ دور
بشائر التوفيق * تشير للتحقيق
ورتبة الصديق * تلقيك في الأعتاب
أحبابي يا أحبابي . . . إلخ دور وتتمته في الديوان ، وكان ينشد هذا الموشح في حلقة المترجم .
وأرخت تبعا للمرادي وفاة شيخه الشيخ محمد هلال الرامحمداني سنة 1148 ،