تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ومن بك يستفتح لكل مآرب * وإلا فقد شطت عليه المآرب
ومن بك يا غوث النبيين يلتجي * ينجى وإلا فهو لا شك خائب
ولو لم يجد سحب السما فيض جوده * وإلا لما سحت علينا سحائب
نبي أضا في الكون نور جماله * فمنه استعارت ذا الضياء الكواكب
نبي دنا ثم تدلى من الذي * يماثله في القرب أو من يقارب
نبي أتى بالمعجزات فبعضها * لقد أعجز الصنفين ممل وكاتب
له الرتبة العليا له المجد والعلا * بمنصبه الأعلى تنال المناصب
إماما علا الأملاك والرسل كلهم * خطيبهم يعجزن فيه المراتب
وكيف وكل الرسل تحت لوائه * بيوم تذوب من لظاه الذوائب
وقوفا على الأقدام في موقف الجزا * وهذا الذي في ذلك اليوم راكب
عذولي لا تصدع بعذلك مسمعي * فإني بمن أهوى عن الحسّ غائب
فحبي له فرضي وديني ومذهبي * ( وللناس فيما يعشقون مذاهب )
أغث سيدي عبدا أتى بك لائذا * فأنت غياثي إن دهتني النوائب
فأشكو جوى أو تمثل شخصه [ هكذا ] * على جبل لاحت عليه عجائب
تقاعس حظي عن مرادي وكلما * أناديه من قرب نأى وهو لاعب
عليك صلاة اللّه ما ذر شارق * وما غاسق داج وما لاح غارب
وأزكى سلام قد علا الكون بهجة * مشارقه تذكو به والمغارب
كذاك على الآل الكرام وصحبك ال * فخام هم الغر النجاب الأطايب
مدى الدهر ما مدح يروق بوصفهم * وما انجاب عنا من سناهم غياهب
ومن نظم الشيخ عمر المذكور كما وجدته في بعض المجاميع :
قيل البرادة في الإنسان قد جعلت * كالزمهرير وإن الحكم سيان
فقلت حاشا فإن الفرق متضح * تبدو بداهته في حسن تبيان
فالزمهرير له طب يطببه * كجبة وجلابيب وقمصان
لكن برادة بعض الناس ليس لها * طب فمنها استعذ من شر شيطان
وذكر الشيخ أبو الوفا الرفاعي في مجموعته ومن خطه نقلت قال : سمعت من الحاج عبد الرحمن أفندي المدرس المفتي السابق في مجلس حكمدار حلب إسماعيل بك ، وكان