تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
دام السرور والهنا المؤيد * وزال عن وجه الأماني الكمد
وكوكب السعد بدا في أفق * الإقبال حتى غار منه الفرقد
وأصبح الكون لدينا مشرقا * ووجهه الطلق بذاك يشهد
وارتاحت النفوس لما أن غدت * موقنة بالأمن مما تجد
ومنها :
قطب العلا غوث الولا كهف الملا * في الاجتهاد رأيه مسدد
قد زين الشهبا بحسن عدله * وسيره وهو الحكيم المرشد
وقد غدا مداويا بطبه * علتها فصح منها الجسد
ومنها :
عذرا إليك سيدي لمن أتى * يمدح من نعوته لا تنفد
وكيف أحصي من علاك شيما * أو أبلغ المدح وكيف أحمد
فاسلم ودم في صحة وعزة * أنت ومن تحبه يا أوحد
وقال مشطرا أبيات ناصح الدين الأرجاني :
هاك عهدي فلا أخونك عهدا * يا مليحا لديه أمسيت عبدا
لا وحق الهوى سلوتك يوما * وكفى بالهوى ذماما وعقدا
إن قلبي يضيق أن يسع الصبر * لأني فنيت عظما وجلدا
وفؤادي لا يعتريه هوى الغير * لأني ملأته بك وجدا
يا مهاة الصريم عينا وجيدا * وأخا الورد في الطراوة خدا
وشقيق الخنساء في الناس قلبا * وقضيب الأراك لينا وقدا
كيفما كنت ليس لي عنك بد * فأبحني ودا وإن شئت صدا
وملكت الفؤاد مني كلا * فاتلفن ما أردت هزلا وجدا
يا ليالي الوصال كم لك عندي * خلوات مع الغزال المفدّى
كم جنينا ثماركي « * » هي عندي * من يد كان شكرها لا يؤدى
هامش
( * ) هكذا في الأصل .