تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
جلّ الذي أظهرت بدائعه * منه معاني الرجال في رجل
ا ه ( معجم الأدباء لياقوت ) . قال في الكواكب المضية : ومن نظمه يمدح الملك الظاهر :
وقفنا على حكم الهوى نعلن الهوى * بألفاظ دمع تفضح السرّ والنجوى
وكانت لنا دعوى من الصبر قبلها * ولكن دموع العين أبطلت الدعوى
وقد كنت قبل البين جلدا تهزني * تباريح شوق سرّها في الحشا يطوى
وأحمل ثقل الوجد والربع آهل * ولكن إذا ما الربع أقوى فلا أقوى
ومنها :
وما ساعة التوديع إلا بغيضة * ولكنها تهوى لتقبيل من أهوى
ومنها :
كأن غياث الدين غازي بن يوسف * أسرّ إليها من خلائقه نجوى
دع الشمس واستطلع شموس صفاته * تجد عند تمييز النهى أنها أضوا
ومنها :
لقد ساد حتى لم يجد طالبا علا * وجاد إلى أن لم يدع طالبا جدوى
ومنها :
وفي مقبل الآمال بالمال فابتدا * نداه وقد أصمى الرمايا وما أشوى
ندى فاق في الآفاق حتى لو أنه * سحاب أرانا الحوت في موضع الأدوا
وما ضرنا أن تبخل السحب دونه * ومن سحب كفّيه لنا أكرم المثوى
شكونا فأعدانا على الدهر نصره * وعدنا فلا دعوى علينا ولا عدوى
ومنها :
فلولا معان فيه للمدح أوضحت * معاني القوافي ما عرفنا لها نحوا
ولولا المعاني الفائقات بعدله * عفا منزل التقوى وربع الهدى أقوى
فلا برحت أيامنا بدوامه * مهنّئة للملك والدين والتقوى