تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
إن في جانب المقطّم مهجورا ومن أجله تزار القبور
ورثاه أبو محمد بما أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الواحد بن هاشم خطيب حلب قال : أنشدنا أبي هاشم قال : أنشدنا أبي « 1 » قال : أنشدنا أبو محمد الخفاجي لنفسه :
أتاني وعرض الرمل بيني وبينه * حديث لأسرار الدموع مذيع
تصاممت عن راويه حتى أريته * وإني على ما غالني لسميع
وقال ربيع مات فيه مسلّم * فقلت له بل مات فيه ربيع
وهذا الكتاب قريب من الأول في الحجم ، وقد يخلط بالكتاب الأول ويجعل كتابا واحدا . وكتاب يعرف ب « المختصر الفتحي » يتصل بمختصر محمد بن سعدان ، عمله لولد كاتبه أبي الفتح محمد بن الشيخ أبي الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي هاشم . وكتاب يعرف ب « عون الجمل » عمله لأبي الفتح بن أبي هاشم المذكور شرح فيه شيئا من كتاب الجمل لا أعلم مقدارهما ، وهو آخر كتاب أملاه . وكان أبوه يتولى إثبات ما ألفه من هذه الكتب فألزمه حقوقا جمة وأيادي بيضا ، فوضع هذين الكتابين لابنه . وكتاب يعرف ب « تعليق الخلس » مما يتصل بكتاب أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المعروف بالجمل . لا أعلم مقداره . وكتاب يتعلق بهذا الكتاب أيضا يعرف ب « إسعاف الصديق » . لا أعلم مقداره . وكتاب يتعلق بالكافي الذي ألفه أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس لقبه « قاضي الحق » . لا أعلم مقداره . وإملاء في النحو يتصل بالكتاب المعروف بالعضدي لقبه « ظهير العضدي » لا أعلم مقداره . وكتاب شرح فيه كتاب سيبويه لم يتمه ، مقداره خمسون كراسة . وكتاب « تفسير أمثلة سيبويه وغريبها » عريت من الكتاب . لا أعلم مقداره ، وهو في مجلد .
هامش
( 1 ) في طبعة مصر : أنشدنا أبي قال : أنشدنا أبي هاشم قال .