تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
1 - أدام اللّه العز والبقاء لمولانا السلطان الملك الظاهر 2 - أبي سعيد خشقدم عز نصره برسم الأمير الكبير المخدومي 3 - تغري بردي الظاهري نائب القلعة بحلب عز نصره بأن لا 4 - يسكن أحد في هذا الجامع ولا يستعمل لغير الصلاة ومن يحدث خلاف ويغير 5 - عليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين إلى يوم الدين . ويلاصق هذا المسجد منارة القلعة العظيمة وعدد مراقيها 78 مرقاة وقد كان أعلاها محاطا بدرابزين والآن قد ذهب ، وهذه المنارة أول ما يراه قاصدو حلب بل ترى بالمنظار مع هذه القلعة من جبل الزاوية المطل على بلدة ريحا . وبجانب هذه المنارة من الجهة الشرقية ثكنة واسعة بنيت حديثا من نحو 70 سنة وهي مطلة على البلدة من الجهة الشمالية . وعلى جدار البرج المطل على الجهة الشمالية كتابة بالخط الكوفي وهي : [ أمر بعمارته مولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي عز نصره سنة 877 ] . وفي شرقي هذه الثكنة تجد بناية في داخلها المكان المعروف بالساتورة [ بئر واسع فيه ماء ] وهي محفورة إلى تخوم القلعة ، ويحيط بها على شكل مراقي المنارات درج يأخذ بك إلى أعماق القلعة ، وقد نزلت إليه وعددت تلك المراقي فبلغت 183 درجة ، وقد انتهى بي إلى بئر لا أدري ما وراءه ، وأخبرني من نزل فيه إلى عشرين درجة أخرى فيكون مجموع الدرجات فيه 203 ، ويقال إنه من هنا ومن محلات أخر في القلعة كان يخرج إلى ظاهر البلد من عدة محلات بواسطة سراديب مبنية ، وهذه كانوا يستفيدون منها أوقات الحصار . وفي القلعة ساتورة ثالثة جنوبي المسجد النوري مستطيلة الشكل على نسق الدواليب التي في بساتين حلب وهي مهجورة الآن لا يستخرج ماؤها . وفي وسط القلعة لكن إلى الشرق أقرب مدخل ينزل منه على هيئة شكل مائل وهو درج تراكمت عليه الأتربة حتى أزالت منه هيئة الدرج ، وفيه عدة منعطفات تنتهي في آخره إلى قاعة كبيرة جدا فيها أربع سوار وأربع قناطر عالية جدا مبنية بالحجارة المنحوتة ، وفيها أواوين ، وفي طرف هذه القاعة في الجهة المقابلة لنزول النازل إليها بالقرب من الجدار بئر لا ماء فيها ، ولعلها سرداب يخرج منه إلى خارج البلد ، ولهذه القاعة عدة كوى في أرض القلعة وبسببها يجد الداخل إليها هواء باردا وعمقها نحو 14 مترا . وفي القلعة عدة