تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ثم إلى صاروخان ، وفي سنة 1238 عين إلى حلب ( في السالنامة أن تعيينه كان سنة 1242 وافق فيه ما قاله الكاتب كما تقدم فهو أصح مما ذكره في القاموس ) ثم عيّن إلى كوتاهية ثم منتشا ثم قره حصار ، وفي سنة 1251 عيّن محافظا إلى بلغراد ، وفي سنة 1256 أعيد إلى صاروخان ، وفي سنة 1258 عاد إلى سيروز وطنه وهناك توفي سنة 1259 . وكان شاعرا أورد له في القاموس بيتين من الشعر التركي .

سنة 1243

كان الوالي فيها رؤوف باشا كما في السالنامة .

سنة 1244 ولاية علي باشا وقتله لأحمد بك ابن إبراهيم باشا

هذا لم يذكره في السالنامة . قال الكاتب في مجموعته : في سنة 1244 أحضر يوسف بك أمرا بقتل أحمد بك وكان والي حلب علي باشا فقتل أحمد بك وهو في بستان المفتي ضرب برصاص وهو على درج القصر .

تفصيل مقتله :

ذكر الشيخ وفا الرفاعي قصة قتل أحمد بك في بعض مجاميعه بأوسع من ذلك فقال : كان أحمد بك ابن الحاج إبراهيم باشا قطر آغاسي أمير الحج الأسبق الذي تولى حلب أمر أن يتوجه إلى أرضروم بمائة وخمسين عسكريا ، فتوجه من حلب في 20 من كانون فأصابه عند كرم الخوش حمى معها ذات الجنب ، فعاد إلى حلب وأقام في بستان المفتي ، وكان والي حلب وقتئذ علي باشا فأتاه الأمر بقتل أحمد بك ، وذلك ليلة الثلاثاء في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة 1244 ، فتوجه علي باشا للبستان المذكور فتلقاه أحمد بك وأحسن استقباله وجلسا للمحادثة ، ثم نهض علي باشا وخرج من باب القصر فخرج لتشييعه ، وكان علي باشا أوقف ثلاثا من أتباعه بالباب وأعلمهم أنه مأمور بقتله وأمرهم أن يطلقوا عليه الرصاص متى خرج ، ولما خرج كما قلنا أطلق عليه القواس باشي الرصاص ثم ثنى عليه الجماشرجي ، وقيل ثم ثلث عليه المعتمد فخر أحمد بك صريعا ،