تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

سنة 957 تولية حلب لمحمد باشا دوقه كين باني جامع العادلية

قال في السالنامة : في هذه السنة ولي حلب محمد باشا دوقه كين . قال في قاموس الأعلام : هو من وزراء السلطان سليم وولده السلطان سليمان القانوني وهو الابن الأخير إلى دوقه كين وخدم السلطان سليما خدمات جلى ، ثم صاهر السلطان سليمان ثم عين واليا على حلب ثم على مصر ، وعزل سنة 962 وعاد إلى الآستانة وتوفي بعد مدة قليلة . وقال في قاموس الأعلام قبل ذلك في الكلام على دوقه كين : إن دوقه كين من بكوات ( نورمانديا ) استولى هذا البك على بعض جهات بلاد الأناؤوط في أشقو دره بعد أن ذهب ملك الروم عن القسطنطينية بالفتح العثماني وصار له نسل هناك عدد من الأرناؤوط ، ومن مشاهير هذه العائلة ( لك ) يعني ( الكساندر دوقه كين ) وصنع الأرناؤوط نظامات وقوانين صارت مرعية عند الماليسور ومستعملة لديهم إلى الآن ويعرف هذا القانون بقانون ( لك دوقه كين ) وصار دوقه كين علما على تلك العائلة . ثم إن ( بالسا ) أحد أمراء قره طاغ استولى على معظم بلاد عائلة دوقه كين وبقيت تلك العائلة في ناحية دوقه كين وهي بلدة واقعة جنوبي نهر درين وفي بلدة ( ميردية ) . ثم إسكندر بك أحد مشاهير تلك البلاد ترأس على جميع الأرناؤوط القاطنين في تلك البلاد وسلم له دوقه كين بالرياسة وصار في معيته ، وبعد الفتح العثماني أسلم أنجاله دوقه كين وحاز البعض منهم المناصب العالية في الدولة العثمانية والبعض منهم صار له شهرة في العلوم والأدبيات العثمانية والبعض منهم انقرض اه . قال في در الحبب في ترجمة محمد باشا المذكور : هو محمد باشا بن أحمد باشا بن دوقه كين الرومي ولد السلطانة كوهر ملكشاه بنت عمة السلطان سليمان بن عثمان ، صار باشا حلب وعمر بها سوقا عظيما طولا وعرضا ومتانة يعرف بالسوق الجديد أدخل فيه سوقا كان يعرف بسوق الزردكاشية بعد حل عدة أوقاف منه ، وكذا أدخل فيه بعض مساجد ، وعمر خانا بجوار دار العدل ( هو الخان المعروف الآن بخان الفرايين ) يفتح إلى السوق المذكور ، ثم أخذ
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 166 | محمد راغب الطباخ الحلبي