تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
تقديم الكتاب إلى القارئ خاليا من كل الشوائب خصوصا وأن الفريدة التي تداولتها الأيدي تكاد لا تكون نسخة منها كاملة صحيحة فبعضها ناقص في أوله وبعضها في آخره ، هذا فضلا عن حوادث وأخبار عديدة قد أهملها النساخ ، وأغلاط جمة لم ينتبهوا إليها وأخصها تحريفهم الأسماء . اه . أقول : إنه بهذا الاعتراف قد أنصف غاية الإنصاف ، فالكتاب لم يخرج خاليا من الأغلاط والتحريف لأسماء الأماكن ، وكثير مما أثبته في الهامش هو الصواب وما أثبته في الداخل هو الخطأ ، يعرف ذلك من أكثر من مطالعة هذا التاريخ وكان من أبناء هذه البلاد الواقفين على أسماء أماكنها . وعلى كل فنحن من الشاكرين له سعيه في طبعه تعميما لنفعه .

( 16 ) الكلام على معادن الذهب لأبي الوفا العرضي المتوفى سنة 1071

قال في الكشف : « ومعادن الذهب في الأعيان الذين تشرفت بهم حلب لابن عمر العرضي ذكره الشهاب في الخبايا » اه . أقول : وهو ذيل لدر الحبب ترجم فيه أعيان عصره ومعظمه على طريق السجع يوجد منه نسخة في برلين ورقمها ( 9476 ) . ووقع للمحبي صاحب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر قطعة منه التقط منها تراجم لزمته كما صرح به في خطبة كتابه . ويوجد قطعة منه في نحو خمس كراريس عند الشيخ كامل الغزي وهي من الأول إلى حرف الخاء . أول الكتاب : الحمد للّه ذي البقاء المطلق والغناء المحقق والكمال التام سلطانه الباهر وحكمه القاهر . وأول ما في هذه القطعة من التراجم ترجمة أبي بكر أبي الوفا المجذوب صاحب المزار المشهور ، وآخرها ترجمة خليل بن عبد اللّه الوزير الأعظم ، ولعل نظير هذه القطعة هي التي وقعت للمحبي ولا أدري إن كانت النسخة التي في برلين تامة أو ناقصة .

( 17 ) الكلام على التاريخ الطبيعي لحلب

هو في مجلدين باللغة الإنكليزية تأليف الطبيب باترك روسسل اشترك معه في التأليف أخوه إسكندر روسسل ، وكان المؤلف أتى إلى حلب عدة مرات منها سنة