تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
حلب ولقب بمبارك الدولة وسعيدها وعزها ، ثم وصل إلى حلب سديد الدولة أبو الحسن علي بن أحمد العجمي والي حصن أفامية وفتح القلعة وأعاد أملاك الحلبيين التي كان سيف الدولة اغتصبها وبالغ في البذل والخير . قال ابن الأثير : وتسلم حلب نواب الحاكم ( ذكر منهم في المختار من الكواكب المضية مختار الدولة والي طرابلس ومرهف الدولة والي صيدا ولم يذكر اسميهما ولا السنة التي وليا فيها ) وتنقلت بأيديهم حتى صارت بيد إنسان من الحمدانية يعرف بعزيز الملك ، فقدمه الحاكم واصطنعه وولاه حلب ، فلما قتل الحاكم وولي الظاهر عصى عليه فوضعت ست الملك أخت الحاكم فراشا له على قتله فقتله .