أقرب إلى الصواب من غير أن ننبه إلى ذلك في حواشي الكتاب ، إلا ما يقتضي وقوف القارئ عليه فأشرنا إليه برمز النجمة * لنميزه عن حواشي المؤلف نفسه .
أما ما قصر عنه وعينا القاصر وزادنا اليسير فنرجو أن يتداركه القارئ الكريم بعفوه وسماحه .
واللّه من وراء القصد وهو يهدي إلى سواء السبيل .
حلب في 15 رجب 1408 ه
3 آذار 1988 م
محمد كمال
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 21
مساهمون: محمد راغب الطباخ الحلبي
ص٢١