وفي أوائل القرن التّاسع كان قضاء شبام للشّيخ عبد الرّحمن باصهي « 1 » ، وله قصّة مع عليّ بن سعيد باصليب ، الملقّب بالرّخيلة ، مذكورة في الحكاية ( 457 ) « 2 » من « الجوهر الشّفّاف » .
ومن قضاة شبام في القرن الثّاني عشر : السّيّد عليّ بن علويّ عيديد « 3 » .
وكان بشبام جماعة من آل بامهرة فيهم العلماء والقضاة ، وجماعة من آل شعيب مشهورون بالعلم ؛ منهم :
الشّيخ عبد الرّحمن بن عبد اللّه شعيب . والشّيخ أبو بكر بن شعيب ، له شرح على « المنهاج » . ولا اتّصال لهؤلاء بآل باشعيب الآتي ذكرهم في الواسط « 4 » .
وذكر الطّيّب بامخرمة في « تاريخ عدن » : ( أنّ العلماء آل الشّمّاخ « 5 » أصل جدّهم من حضرموت ، تفقّه بزبيد ، ولمّا أراد الرّجوع . . رغّبه السّلطان عمر بن المظفّر فأقام هناك إلى أن مات ، فآل الشّمّاخ من ذرّيّته ) اه
وقريب جدّا أن يكون آل شمّاخ الموجودون بشبام إلى اليوم متفرّعين عن ذلك الأصل الّذي نجع منه جدّ آل الشّمّاخ إلى زبيد .
ولمّا ذكر علّامة اليمن السّيّد عبد الرّحمن بن سليمان الأهدل عادة آل زبيد في قراءة « البخاريّ » بشهر رجب . . قال : إنّها - فيما أحسب - من أيّام الشّيخين :
أحمد بن أبي الخير منصور الشّمّاخيّ ، ووالده الفقيه أبي الخير منصور الشّمّاخيّ
هامش
( 1 ) الشيخ الفقيه الإمام عبد الرحمن بن محمد باصهي ، توفي بشبام سنة ( 870 ه ) ، وهو والد الشيخ محمد بن عبد الرحمن الآخذ عن الحافظ السخاوي والشيخ علي بن أبي بكر السكران . والمترجم هنا هو غير الشيخ عبد الرحمن باصهي صاحب الصدقة ، وناظر أوقاف جامع شبام ؛ فإن هذا الناظر من أهل القرن العاشر الهجري .
( 2 ) في نسخة : ( 497 ) .
( 3 ) السيد علي بن علوي بن عمر بن عبد الرحمن عيديد ، توفي بتريم سنة ( 1109 ه ) .
( 4 ) وكان بعض آل شعيب سكان شبام يقول : إن أصلهم من الجوف . « مجموع الحييد » .
( 5 ) آل الشماخ بطون كثيرة باليمن ، وأما آل الشماخي سكان زبيد . . فمن بطون آل سعد . وفي « تاريخ شنبل » ذكر لكثير منهم .