فوا أسفا « 1 » للدّين أعضل « 2 » داؤه * وآيس من أسّ « 3 » لمسراه حاسم
ويا أسفا « 4 » للعلم أقوت « 5 » ربوعه * وأصبح مهدود « 6 » الذّرى والدّعائم
قضى حامل الآثار « 7 » من آل يعرب * وحامي هدى المختار من آل هاشم
خبا الكوكب الوقّاد إذ متع الضّحى * ليخبط « 8 » في ليل من الجهل فاحم
وخانت « 9 » مساعي السّامعين حديثه * كما شاء يوم الحادث المتفاقم
فأيّ بهاء غار ليس بطالع * وأيّ سناء غاب ليس بقادم
سلام على الدّنيا إذا لم يلح بها * محيّا سليمان بن موسى بن سالم
وهل في حياتي متعة بعد موته * وقد أسلمتني للدّواهي الدّواهم ؟
فهأناذا في حرب « 10 » دهر محارب * وكنت به في أمن دهر مسالم
أخو العزّة القعساء كهلا ويافعا * وأكفاؤه ما بين راض وراغم
هامش
( 1 ) في الذيل والتكملة : « فوا أسفي » .
( 2 ) في تاريخ قضاة الأندلس : « أعظم » .
( 3 ) في المصدر نفسه : « من أسد » . وفي الذيل والتكملة : « من حاس » .
( 4 ) في الذيل والتكملة : « ويا أسفي » . وفي تاريخ قضاة الأندلس : « ووا أسفا » .
( 5 ) في تاريخ قضاة الأندلس : « أذوت » .
( 6 ) في المصدر نفسه : « ممدود » .
( 7 ) في الذيل والتكملة : « الآداب » .
( 8 ) في الأصل : « ليخبطه » ، وكذا لا يستقيم الوزن ولا المعنى . وفي الذيل والتكملة : « لنخبط » .
( 9 ) في الأصل : « وخابت » ، والتصويب من الذيل والتكملة .
( 10 ) في الذيل والتكملة : « خوف » .