مشيخته : قرأ على والده الأستاذ أبي إسحاق إبراهيم ، وعلى الأستاذ أبي الحسن الدباج ، وعلى القاضي أبي الوليد محمد بن الحاج التّجيبي القرطبي ، وعلى القاضي أبي عبد اللّه بن عياض .
وفاته : توفي برندة يوم الجمعة أول يوم من شوال عند انصراف الناس من صلاة الجمعة من عام ثمانية وستين وستمائة .
محمد بن إبراهيم بن محمد الأوسي
من أهل مرسية ، نزيل غرناطة ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن الرّقّام ، الشيخ الأستاذ المتفنن .
حاله : كان نسيج وحده ، وفريد دهره ، علما بالحساب والهندسة والطب والهيئة ، وغير ذلك ، مديد الباع ، أصيل المعرفة ، مضطلعا ، متبحرا لا يشقّ غبارة ، أقرأ التعاليم والطب والأصول بغرناطة لما استقدمه السلطان ثاني الملوك من بني نصر من مدينة بجاية ، فانتفع الناس به ، وأوضح المشكلات ، وسئل من الأقطار النازحة في الأوهام العارضة ، ودوّن في هذه الفنون كلها ، ولخّص ، ولم يفتر من تقييد وشرح وتلخيص وتدوين .
تواليفه : وتواليفه كثيرة ، منها كتابه الكبير على طريقة كتاب « الشّفا » ، والزّيج القويم الغريب المرصد ، المبنيّة رسائله على جداول ابن إسحاق ، وعدّل مناخ الأهلّة ، وعليه كان العمل ، وقيّد أبكار الأفكار في الأصول ، ولخّص المباحث ، وكتاب الحيوان والخواص . ومقالاته كثيرة جدا ، ودواوينه عديدة .
وفاته : توفي عن سنّ عالية بغرناطة في الحادي والعشرين لصفر من عام خمسة عشر وسبعمائة .
محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد ابن مأمون الأنصاري « 1 »
ونسبه « 2 » أبو محمد القرطبي أمويّا من صريحهم ، بلنسي الأصل ، يكنى أبا عبد اللّه .
هامش
( 1 ) ترجمة ابن مأمون في بغية الملتمس ( ص 65 ) والتكملة ( ج 2 ص 62 ) والذيل والتكملة ( ج 6 ص 149 ) وبغية الوعاة ( ص 28 ) .
( 2 ) قارن بالذيل والتكملة ( ج 6 ص 149 ) .