2 - التاج المحلّى ، في مساجلة القدح المعلّى : يقع في سفر ، وهو مفقود ، وقد كتبه لسلطانه أبي الحجاج يوسف النصري في زمان الحداثة ، ويترجم لمائة وعشرة شعراء عاشوا في مملكة غرناطة في القرن الثامن الهجري . وقد ورد اسمه في كتابه « ريحانة الكتاب » « 1 » هكذا : « التاج المحلّى ، ومساجلة القدح المعلّى » . وكتاب « القدح المعلّى » الذي يساجله ابن الخطيب هو لابن سعيد الأندلسي .
3 - عائد الصلة : يقع في سفرين ، وهو مفقود ، وقد وصل به « صلة الصلة » للأستاذ أبي جعفر بن الزبير ، المتوفّى سنة 708 ه . ويترجم لطائفة من الأعلام الذين لم يرد ذكرهم في كتاب ابن الزبير .
4 - الكتيبة الكامنة ، في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة : كتبه في جمادى الآخرة من عام 774 ه ، بعد وفاة السلطان أبي فارس عبد العزيز المريني بثلاثة أشهر . وفيه يحمل بشدّة على القاضي أبي الحسن النباهي وينعته بأقسى النعوت . ويترجم لمائة وثلاثة من أدباء وشعراء وفقهاء الأندلس المعاصرين له . ذكره في ثبت كتبه ، الذي أورده في كتابه « الإحاطة » « 2 » تحت عنوان : « الكتيبة الكامنة ، في أدباء المائة الثامنة » . وكذا أورده المقري « 3 » . وأورده في مكان آخر هكذا « 4 » : « الكتيبة الكامنة ، في شعراء المائة الثامنة » . ونحن اعتمدنا العنوان الذي اعتمده محقّق الكتاب ، الدكتور إحسان عباس ، طبعة دار الثقافة ، بيروت ، 1963 . والعنوان نفسه ذكره ابن الخطيب في مقدمة الكتاب المذكور « 5 » . وينسب إليه كتاب عنوانه : « تحفة ذوي الأدب ، في مشكل الأسماء والنسب ، في ضبط ما وقع في الموطأ والصحيحين من الأسماء والنسب » . والكتاب نشره تروغرتمان في ليدن ، سنة 1905 ، ويقع في إحدى وسبعين ومائتي صفحة « 6 » .
رابعا - المؤلّفات الأدبية ( شعرا ونثرا ) :
1 - أبيات الأبيات : مفقود ، اختاره ابن الخطيب من مطالع ما له من الشعر ، وذكره ضمن مؤلّفاته التي كتبها في بادئ الأمر « 7 » . كما ذكره المقري في كتابيه « النفح » و « الأزهار » « 8 » ، دون أن يزيد شيئا عمّا جاء به ابن الخطيب .
هامش
( 1 ) ريحانة الكتاب ( ج 2 ص 361 ) .
( 2 ) الإحاطة ( ج 4 ص 390 ) .
( 3 ) نفح الطيب ( ج 9 ص 320 ) وأزهار الرياض ( ج 1 ص 189 ) .
( 4 ) نفح الطيب ( ج 9 ص 323 ) .
( 5 ) الكتيبة الكامنة ( ص 29 ) .
( 6 ) راجع : ابن الخطيب من خلال كتبه للتطواني ( ص 63 ) .
( 7 ) الإحاطة ( ج 4 ص 389 ) .
( 8 ) نفح الطيب ( ج 9 ص 323 ) وأزهار الرياض ( ج 1 ص 190 ) .