وقريش هو فهر بن مالك . وقيل : النّضر بن كنانة « 1 » .
وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن لؤي بن غالب .
مولده صلى اللّه عليه وسلم : قال بعضهم : ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة عام الفيل في شهر ربيع الأول لليلتين خلتا منه ، يوم الاثنين « 2 » .
وقال بعضهم : بعد عام الفيل بثلاثين عاما . وقال بعضهم : بأربعين عاما « 3 » .
والصحيح أنه ولد عام الفيل « 4 » .
ومات أبوه عبد اللّه بن عبد المطلب ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد أتى عليه ثمانية وعشرون شهرا « 5 » .
وقال بعضهم : مات أبوه وهو ابن سبعة أشهر « 6 » .
وقال بعضهم : مات أبوه في دار النابغة وهو حمل « 7 » .
وقيل : مات بالأبواء بين مكة والمدينة « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : سبل الهدى والرشاد 1 / 332 ، سنن ابن ماجة ( 2612 ) . وقال ابن شهاب : إن من جاور فهرا فليس من قريش ، وبه قال الشعبي وهشام بن محمد الكلبي ، وصححه الحافظ شرف الدين الدمياطي ، والحافظ العراقي .
أما محمد بن إسحاق وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والإمام الشافعي فقالوا : إن قريشا هم بنو النضر بن كنانه ، وهو الصحيح كما ورد في الحديث الذي رواه ابن ماجة في سننه عندما قدم عليه الأشعث بن قيس - رضى اللّه عنه - وقال له : ألستم منا يا رسول اللّه ؟ فقال صلى اللّه عليه وسلم : « لا .
نحن بنو النضر بن كنانة ، لا نقفوا أمنا ولا ننتفى من أبينا » . سنن ابن ماجة ( 2612 ) .
( 2 ) هذا هو الرأي الصحيح مما ورد في : صحيح مسلم ( الصيام : 197 ) ، أحمد 2 / 200 ، سنن أبي داود 1 / 241 ، مستدرك الحاكم 2 / 603 .
( 3 ) انظر عن ذلك : الروض الأنف 1 / 107 ، طبقات ابن سعد 1 / 62 ، سبل الهدى والرشاد 1 / 405 .
( 4 ) انظر : السيرة لابن هشام 1 / 158 ، سبل الهدى والرشاد 1 / 403 ، 404 .
( 5 ) السهيلي في الروض الأنف 1 / 107 ، سبل الهدى والرشاد 1 / 398 .
( 6 ) سبل الهدى والرشاد 1 / 398 .
( 7 ) هذا هو الرأي الذي عليه الأكثرين ، انظر : السيرة لابن هشام 1 / 158 ، الروض الأنف 1 / 107 ، طبقات ابن سعد 1 / 61 ، سبل الهدى والرشاد 1 / 398 .
( 8 ) أكثر العلماء قالوا بأن عبد اللّه مات عند أخواله بنى النجار ، ويقال إنه دفن في دار النابغة في -