Skip to main content

إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — Page 278

Contributors:

P.278

الفصل الثاني والخمسون في ذكر ثواب من مرض بمكة أو مات حاجا أو معتمرا أو مات عقيب الحج أو عقيب رمضان أو عقيب غزوة

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من مرض يوما واحدا بمكة كتب اللّه له من العمل الصالح الذي كان يعمل في غيرها عبادة ستين سنة ، وإن مات : مات مغفورا له وشهيدا » « 1 » . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من مات بمكة فكأنما مات في سماء الدنيا » « 2 » . وعن عائشة - رضى اللّه عنها - قالت : من مات في هذا الوجه من حاج أو معتمر لم يعرض ولم يحاسب وقيل له : ادخل الجنة « 3 » . وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من خرج مجاهدا فمات كتب اللّه له أجره إلى يوم القيامة ، ومن خرج حاجا فمات كتب اللّه له أجره إلى يوم القيامة ، ومن خرج معتمرا فمات كتب اللّه له أجره إلى يوم القيامة » « 4 » . وعن خيثمة قال : من حج فمات في عامه ذلك دخل الجنة ، ومن صام رمضان فمات في عامه ذلك دخل الجنة « 5 » .
Footnote
( 1 ) أخرجه : الفاكهي في أخبار مكة 2 / 312 . والحديث في إسناده متروك . ( 2 ) ذكره ابن حجر في لسان الميزان 1 / 187 ، وقال : رواه الحاكم في تاريخه من رواية أحمد بن صالح عن عبد اللّه بن نافع عن مالك ، وذكره السيوطي في الكبير 1 / 836 ، وعزاه للديلمي ، والفاكهي في أخبار مكة 3 / 160 . ( 3 ) أخرجه : ابن عدي في الكامل 5 / 1992 ، من طريق عائذ بن بشير ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 208 ، وعزاه لأبى يعلى ، وقال : فيه عائذ بن بشير ، وهو ضعيف . وأخرجه : الفاكهي في أخبار مكة 1 / 386 . ( 4 ) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 2 / 208 ، وعزاه للطبراني في الأوسط ، وفيه جميل بن أبي ميمونة ذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرجه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس محمد بن إسحاق ( المطالب العالية 1 / 326 ) . ( 5 ) القرى ( ص : 42 ) وعزاه لسعيد بن منصور .