عمر بن عبد العزيز الزمزمي يتوجه إلى مصر ويسعى لوالده في نصف قبة العباس فتم له ذلك وعاد صحبة الحاج .
العراقيون يحجون بمحمل على العادة . أمير الحاج المصري يمنعهم من دخول مكة ثم يجتمع في ليلة السابع من ذي الحجة بالأتراك وصاحب مكة وكثير من عسكره ويسمحون للحاج العراقي بدخول مكة على أن يتركوا المحمل بسرف عند قبر أم المؤمنين ويقبضون على أمير الحاج العراقي مع دواداره ويحجون بهما مجنزرين ثم يحملونهما إلى مصر ومعهما المحمل العراقي .
السلطان يطلب من صاحب مكة والقاضي برهان الدين بن ظهيرة أن يتوجها إلى مصر . بركات ابن صاحب مكة يتوجه إلى مصر عوضا عن أبيه صحبة الحاج وكذلك القاضي برهان الدين وولده وأخواه كمال الدين والخطيب فخر الدين أبو بكر وجماعة من أقاربهم .
برسباى الشرفي المعلم يتولى إمارة الحاج المصري . الوقفة يوم الجمعة .
وفيات هذه السنة .
سنة ثمان وسبعين وثمانمائة : من ص 563 - 576 اجتماع القضاة الثلاثة - سوى الحنبلي - مع أمير الترك وشيخ الباسطية لمعاينة عمارة ابن الزمن ببيت الديلمي بسبب ما قيل بأن البناء خرج في طريق المسلمين ، وكتبوا محضرا لم يثبتوا فيه الحقيقة .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 738
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٣٨