أمير مكة يجتمع بالقاضي الشافعي وغيره بالحطيم في تاسع عشرى القعدة . وتقرأ مراسيم له وللقاضي الشافعي والقاضي كمال الدين وتتضمن التوصية على ابن الزمن وأن الحسبة للشريف . ولبس كل منهم خلعة . وصول الحاج الشامي وأميره جان بلاط . تولية طوغان شيخ للترك الراكزين بمكة عوضا عن مغلباى الأشرفي .
الوقفة يوم الثلاثاء مع اختلاف في رؤية الهلال .
وفيات هذه السنة .
سنة أربع وسبعين وثمانمائة : من ص 504 - 522 السيد محمد بن بركات يغزو عرب البقوم ويغنم أغنامهم في ثامن عشرى المحرم . مشد جدة شاهين الجمالي يسافر إلى مصر في عاشر صفر . السيد محمد بن بركات يتجه إلى الشرق في آخر صفر بعسكره لغزو بعض عرب عتيبة فقتل نحو خمسين رجلا وفر الباقون فغنم نعمهم وشيئا كثيرا .
عرب زبيد تنهب خيف بني شديد في تاسع ربيع الآخر .
قتل سعادة أم الهدى بنت نور الدين علي بن أبي البركات بن ظهيرة على يدي جاريتين لها بعد سرقة ذهبها ومصاغها وثيابها .
القصاص من القاتلتين وتعزير جارية ثالثة ساعدتهما في شراء السم .
السيد محمد بن بركات يصل مكة لتلقي مراسيمه وفي رابع جمادى الأولى قرئت المراسيم بحضور بعض علية القوم وهي ثلاثة لأمير مكة وواحد للقاضي الشافعي وواحد لأخيه قاضي جدة وتتضمن الشكر على سلامة الحاج ، وأن تستمر الحسبة لأمير مكة وأن جانم دوادار جانى بك مستمر في إدارة أموال أستاذه وأن القاضي
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 731
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٣١