جاني بك الظريف يتولى إمارة الحاج المصري . الوقفة يوم الجمعة .
وفيات هذه السنة .
سنة تسع وخمسين وثمانمائة : من ص 345 - 358 قتال بين القواد ذوى عمر والأشراف ذوى أبي نمي يقتل فيه جماعة من الأشراف . ريح شديدة لم تعهد في ليلة العشرين من ربيع الأول . وصول جاني بك مشد جدة إلى مكة في سادس جمادى الآخرة . اجتماعه والسيد بركات والقاضي جلال الدين أبو السعادات وبديد الحسنى وطوغان شيخ وقراءة بعض المراسيم بالمسجد الحرام . القائد قنيد الحسنى يقبض على سبعة من أعيان عرب الضهوان بأمر السيد بركات ويكبلهم بالحديد بسبب إفسادهم في الطرقات . السيد بركات يوسط جاني بك لدى السلطان في ولاية إمرة مكة لولده محمد بن بركات بسبب ضعفه .
جاني بك يرسل قاصدا إلى القاهرة فلما أبطأ عليه توجه بنفسه في تاسع عشر شعبان إلى القاهرة .
وفاة السيد بركات بعد سفر جاني بك في اليوم نفسه .
القائد بديد الحسني يرسل قاصدا إلى جاني بك لإخباره بوفاة السيد بركات ويرسل قاصدا إلى السيد محمد بن بركات وكان باليمن ويرسل خيلا إلى جدة لحفظ البلاد . وصف تشييع السيد بركات ودفنه في يوم الثلاثاء عشرى شعبان .
وصول قاصد من الأمير جاني بك ومعه مرسوم وخلعة للسيد محمد
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 714
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧١٤