السيد بركات لإمرة مكة . قصاد من مصر يقابلون السيد بركات ومعهم كتاب من السلطان يتضمن الأمان على أن يطأ البساط هو وولده . الشريف بركات يعتذر بضعفه على أنه سيجهز ولده للأبواب السلطانية . القصاد أنفسهم يقابلون السيد أبا القاسم بمكة وبعدها خرج السيد أبو القاسم متوجها إلى العد .
محمد بن بركات يتوجه إلى القاهرة . في يوم الجمعة سابع ربيع الأول . وصول قاصد السيد أبي القاسم ومعه كتاب من السلطان يتضمن وصول الحاج بالسلامة وهم شاكرون له . وفي خامس عشر ربيع الأول وصل قصاد من القاهرة ومعهم خلعة للشريف أبي القاسم ومرسوم يتضمن أنه بلغ السلطان ان أبا القاسم احدث بمكة مكوسا وأنه يزيلها . أبو القاسم يلبس التشريف ويقرأ أمامه المثال المتضمن وصول الحاج بالسلامة والشكر له ولا يقرأ المرسوم الذي وصل مع الخلعة . وصول أخبار تولية السيد بركات إمرة مكة . الشريف بركات يجرى اتصالا بأنصاره مثال من السلطان إلى أمير الركب المصري بجدة باستقرار الشريف بركات بإمرة مكة وعليه أن يحتفظ بمكة حتى يصل بركات ويلبسه التشريف وأن يكون في خدمته والمثال مؤرخ بثامن ربيع الأول .
توجه الشريف بركات إلى العد . توجه ذوى عجلان بمكة وغيرهم من أتباع السيد أبي القاسم نحو وادى الآبار . أمير الترك يرتب أجنادا بمكة وينادى بالأمان والاطمئنان وأن البلاد للسيد بركات .
الدعاء للسيد بركات على زمزم بعد صلاة المغرب ليلة ثاني ربيع الآخر . السيد بركات ينزل جدة ويدعو الأمير الراكز ومن معه من الأتراك إلى لقائه بجدة . عزل الخطيب أبي اليمن محمد بن محمد
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 704
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٠٤