وصول مراسيم الأشرف برسباى بالإنعام على أمير مكة بثلث ما يتحصل من مراكب الهند ، ومرسوم بطلب إياس مملوك ديوان الكيلاني المقتول وزوجة الناخوذة إبراهيم المشنوق في جدة وولده .
الشروع في عمارة عين حنين والميضاة الصرغتمشية . السيد أبو القاسم بن حسن وأخوه إبراهيم يزوران المدينة وفي عودتهم إلى ينبع يمكنان بنى إبراهيم وذوى مقبل بن نخبار من بلادهم ويرسلان قاصدا إلى القاهرة يشتكيان أخاهما السيد بركات .
الخارجون على طاعة أمير مكة يحالفونهما ويقصدون مكة . أمير مكة يجمع الأتراك وعبيده لملاقاة أخويه . الأمير أرنبغا يقبض على جواسيس الأميرين بمكة . الشريف أبو القاسم وبعض فرسانه يدخلون مكة . مماليك أرنبغا يحولون بينهم وبين إطلاق الجواسيس ويخرجونهم من مكة إلى صوب اليمن . السيد أبو القاسم يستولى على إبل القائد جويعد ويخفيها عند الجحادلة من بني شعبة .
الشريف بركات يطارد أخاه السيد إبراهيم . محاولة الصلح بينهما ولكنه لم يتم . الشريف بركات في مطاردته للسيد إبراهيم يخرب نخلة ويسبى أهلها ويقبض على جماعة من بناته وعاتر وينهب محلتهم ثم يعفو عن الأسرى من عاتر . اجتماع السيدان إبراهيم وأبى القاسم بالواديين والليث ويقيمان بهما . الشريف بركات يتوجه بجماعته إلى جدة . هرب قاسم بن جسار وعبد الحميد الجاسوسين من حبسهما بمعاونة بعض النساء . الصلح بين الشريف بركات وأخيه إبراهيم ودخول السيد إبراهيم مكة أما السيد أبو القاسم فيقيم بناحية اليمن يأخذ ما قدر عليه من الجلاب والمراكب الواصلة إلى مكة . هدنة بين الشريف
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 681
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٨١