جمال الدين إلى أهله بالشرق « 1 » .
وفيها - في جماد الأول - استخدم بمكة المشرفة قواسة وأرسل بهم إليه إلى الشرق « 2 » .
وفيها - في يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الآخرة - جاء قاصد من عند الشريف وأخبر أنه غزا عرب بيشة وقتل منهم جماعة وغنم دروعا وإبلا وغير ذلك « 3 » .
وفيها في ليلة الأحد سابع عشر جمادى الآخرة وصل نائب جدة البدري أبو الفتح المنوفي إلى مكة المشرفة مودعا ، فلما كان يوم الثلاثاء تاسع عشر الشهر وصل السيد جمال الدين محمد بن بركات إلى مكة المشرفة مودّعا لنائب جدة ، ثم سافر إلى اليمن ومعه أهله ليلة السبت رابع رجب « 4 » .
فلما كان في أول ليلة الأحد خامس رجب سافر نائب جدة إليها قاصدا القاهرة من البحر « 5 » .
وفيها في عصر يوم الأحد وقع مطر ورعد / وبرق ، فوقعت صاعقة بأعلى مكة يقال إنها بشعب عامر قتلت امرأة وولدين لها وجملا . ويقال إن جارية في السياق .
* * *
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ) غاية المرام . ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات .