تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
بمحملهم بعرفة « 1 » ولما انقضى الحج « 2 » رسم الشريف عليهم أيضا وعلى أمير العراقيين - « 2 » لبعض / جماعته لأجل خلعتين في العام الماضي وهذه السنة ، وعادته فيما يأخذه منهم من الذهب - والعام الماضي - ولأجل أنه جاء بصدقة ولم يعط الشريف الثلث على العادة في الصدقات ، فاعتذر عن الخلعتين بأنه لم يلاقه ، وإنما هي بشرط الملاقاة ، ومن عادته في الذهب بأنه رده ، وعن الصدقة التي جاء بها إنما هي بحمل الضعفاء وأنه اشترى ببعضها زرابيل « 3 » للفقراء ، ثم أرضوا الشريف وتخلصوا « 4 » ، ثم رسم عليهم أيضا الشريف شامان ابن زهير خال الشريف ، وذكر أنه له عليهم عادة مائتا دينار ولم يعطوه شيئا في العام الماضي وهذه السنة . فقالوا له : ليس لك عندنا عادة ، ولا تجعل على السلطان عادة ليست عليه ، ثم تخلصوا من ذلك - لا أعلم بشئ أو بغير شئ - ثم سافروا على طريق المدينة . وفيها كان أمير الحاج المصري أحد المقدمين تنبك الجمالي المعلم « 5 » وكانت الوقفة يوم الثلاثاء « 6 » .
هامش
( 1 ) في الأصول ، وفي الدر الكمين ، وغاية المرام ، ضمن ترجمة محمد بن بركات أنهم حجوا وطلعوا إلى عرفة بعد أن رشوا أمير الحاج المصري وباش الترك ، وفي درر الفرائد 338 ذكر أمر الرشوة ولم يعلق على حجهم أحجوا أم لا وفي سمط النجوم العوالي 4 : 277 : « انه لم يوافقهم على الطلوع إلى عرفة أو حتى الدخول إلى مكة مولانا الشريف محمد حتى بعد بذل المال » . ( 2 ) كذا في « ت » وفي « م » رسم الشريف على أمير العراقيين وبعض جماعته ( 3 ) زرابيل أو سرابيل : وهي جمع زربال ، أو سربال وهو القميص أو كل ما يلبس ( لسان العرب ، القاموس المحيط ، المنجد ) ( 4 ) غاية المرام ، والدر الكمين ضمن ترجمة محمد بن بركات . ( 5 ) درر الفرائد المنظمة ، 338 ، وبدائع الزهور 3 : 120 ، والضوء اللامع 3 : 42 . ( 6 ) درر الفرائد المنظمة 338 .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 605 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت