وأحمد بن علي الخراز قريب / العصر من يوم الاثنين سادس عشر ربيع الأول ، وصلى عليه صبح يوم الثلاثاء « 1 » .
ومحمد بن عطية بن أحمد بن جار اللّه بن زائد ، في ظهر يوم الثلاثاء سابع عشر ربيع الأول وصلى عليه عصر يومه « 2 » .
ومحمد بن أبي بكر الشاذلي الشهير بالقصبي ، في ضحى يوم الأحد خامس ربيع الآخر « 3 »
والشريف هبة اللّه بن علي المغربي ، في ليلة الخميس مستهل جمادى الآخرة « 4 » .
ورمضان « 5 » بواب الجمالية « 6 » في ليلة السبت ثالث جمادى
هامش
- وصاحب معظم الدور الموقوفة بها على تدريس الحنفية بمكة وعلى المدرسين للدورس الحنفية بها وخاصة السيد إمام الحنفية الشمس البخاري وجميع طلبة الحنفية بالمسجد الحرام . وكان يتجر في الهند ، وله مال طائل بسبب ذلك » .
( 1 ) الضوء اللامع 2 : 20 برقم 60 ، والدر الكمين وفيهما : « اليافعي »
( 2 ) هذه الترجمة سقطت بكاملها في « ت » .
وانظر الضوء اللامع 8 : 155 برقم 360 ، والدر الكمين وفيهما « سمع على أبي الفتح العثماني » .
( 3 ) في الأصول « الشاذلي الشهير بالقضاء » والمثبت عن الضوء اللامع 7 : 203 برقم 481 ، والدر الكمين وفيهما : « أحد خدام الدرجة ومن كبرائهم ولد بمكة ونشأ بها ، وأجاز له العراقي وابنة ابن عبد الهادي .
( 4 ) الضوء اللامع 10 : 208 برقم 891 ، والدر الكمين .
( 5 ) الضوء اللامع 3 : 229 برقم 864 ، والدر الكمين وفيهما « الضرير » .
( 6 ) الجمالية : هي المدرسة الجمالية وقفت بمكة سنة 857 ولم تذكر المراجع -