« سنة ستين وثمانمائة »
فيها - في عصر / يوم الثلاثاء سادس عشرى المحرم - وصل قاصد من مصر وأخبر بوصول قراجا مملوك جاني بك مشد جدة ، وأخبر بولاية القاضي أبى السعادات بن ظهيرة لقضاء مكة « 1 » .
فلما كان ليلة الأربعاء دخل قراجا مكة وطاف وسعى ، ثم عاد إلى الزاهر وبات به .
فلما كان صبح يوم الأربعاء دخل إلى مكة المشرفة وقريء مرسوم بولاية القاضي جلال الدين أبي السعادات لقضاء مكة ، مؤرخ مستهل الحجة سنة تسع وخمسين ثم قريء مرسوم إلى التجار - الكبير والصغير - مؤرخ بخامس عشرى الحجة سنة تسع وخمسين .
وفيها - في يوم السبت حادي عشرى جمادى الأولى - وقع مطر عظيم بوادي نخلة ، ووقع به برد كبار ، كل واحدة قدر الحنظلة ، وأقام البرد جمعتين بنخلة ، ثم انحل .
وفيها - في عصر يوم الثلاثاء حادي عشر رجب - وصل الأمير جاني بك مشد جدة إلى الزاهر ، وأقام به إلى بعد العشاء فدخل إلى مكة وطاف وسعى ، ثم عاد إلى الزاهر وبات به إلى الصبح ، ودخل
هامش
( 1 ) حوادث الدهور 276 ، والدر الكمين .