تحت يده ، مؤرخ بسلخ ربيع الأول .
والثاني إلى الناظر يخبر بولاية جاني بك وأن يمكن من سقاية / بستانه من عين حنين .
والثالث فيه ولاية قاضي جدة كمال الدين بن أبي البركات بن ظهيرة لقضاء جدة ونظر مساجدها وجوامعها وزواياها ، ومواريثها عوضا عن ابن عمه القاضي أبي الفضل بن ظهيرة « 1 » ، مؤرخ بسابع عشرى صفر .
والرابع لأمير الترك أيضا يخبر ( بوصول كتابه ) « 2 » إليهم بأن الشريف بركات يصرف عليهم العليق والجراية . مؤرخ بحادي عشر ربيع الأول .
وفي عصر يوم السبت المذكور صلى السيد عبد القادر بن عبد اللطيف بن أبي الفتح الحسني الفاسي بمقام « 3 » السادة الحنابلة بالمسجد الحرام .
وفي يوم الثلاثاء ثامن جمادى الأولى توجه السيد بركات إلى
هامش
( 1 ) الدر الكمين واسمه محمد بن علي كمال الدين أبي البركات .
( 2 ) كذا في « م » وفي « ت » يخبر بكتابه انه وصل إليهم .
( 3 ) في الأصول « بحطيم » والمثبت هو الصواب فمقامات المذاهب الأربعة معروفة في تاريخ المسجد الحرام . ومقام الحنابلة موقعه في الحطيم .