تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وفيها غلت الأسعار بمكة ، بيعت الغرارة الحنطة بخمسة عشر دينارا ، وكذلك الذرة والدخن ، ثم حصل الفرج في أواخر ذي القعدة « 1 » . وفيها - في أوائلها - أخرب رباط رامشت وشرع في عمارته ، وكان المشد على ذلك ناظر الحرم الشريف بردبك التاجي ، ثم وصلت الأخبار من القاهرة بأن الاستئجار غير صحيح ؛ وردت فتاوى العلماء بذلك ، وورد كتاب من ناظر الخاص أن يستبدل عوض ذلك الرباط ، فاستبدل بأربعمائة أشرفي ، وحكم بذلك القاضي الحنفي ، وأكملت عمارته ، وجعل رباطا ، ومدرسة على بعض الرباط . وكان به شبّا كان على المسجد الحرام ، في جدره الشرقي ، فوسعا طولا وعرضا ، وفتح معهما خمسة شبابيك « 2 » ، شبا كان في جدره الشرقي جانب الشباكين الأولين ، وشباك في جدره الشامي ، وفتح له شباك في أسفل المدرسة المذكورة في جدره الشامي ، وجعل بالشباك باب يدخل منه ويخرج ، وجعل باب الرباط الأصلي الذي كان بالمسجد شباكا في خلوة الرباط ، تحت المدرسة أيضا ، وفتح بالرباط المذكور باب من الصهريج الذي بسبيل الأشرفي « 3 » ، بزيادة
هامش
( 1 ) التبر المسبوك 347 ، ودرر الفرائد 332 . ( 2 ) انظر خبر الفتوى الخاصة بالرباط في الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام 219 ، وإتحاف فضلاء الزمن - أحداث سنة 854 ه . ( 3 ) سبيل الأشرفي ، أنشأه الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون سنة -