والحاج فرج بن عبد اللّه الشرابي . في سحر ليلة السبت رابع عشر ربيع الآخر « 1 » .
ومحمد بن حسن الخالدي ، في مغرب ليلة الثلاثاء تاسع عشر شعبان « 2 » .
والخواجا نور الدين علي بن يوسف البهلوان ، في مغرب ليلة الجمعة تاسع عشرى شعبان « 3 » .
وقاضي الحرمين الشريفين سراج الدين عبد اللطيف بن أبي الفتح محمد بن أحمد الحسني الفاسي . في ضحى يوم سابع شوال « 4 » .
هامش
كما أخذ الفقه والعربية عن أبيه ، وعطاء اللّه الهندي . حج وانقطع بمكة ، وجاور بالمدينة ، وتصدى في الحرمين لنشر القراءات ، فانتفع به خلق ، ووصفه ابن الجزري : بشيخ الإقراء وأوحد القراء » .
( 1 ) الضوء اللامع 6 : 69 . برقم 567 ، والدر الكمين . وفيهما « الحبشي التاجر ، سمع على المراغي ، وأنشأ سبيلا بمنى ، ولم يكمل » .
( 2 ) الدر الكمين . وفيه « الشهير والده بالكذاب » .
( 3 ) الضوء اللامع 6 : 52 برقم 143 ، والدر الكمين ، وجاء في الضوء اللامع انه مات سنة بضع وخمسين .
( 4 ) الضوء اللامع 4 : 333 برقم 923 ، ومعجم الشيوخ 144 برقم 124 ، والدر الكمين ، وشذرات الذهب 7 : 277 ، والتبر المسبوك 281 . وفيها « ولد بمكة سنة 779 ه ونشأ بها ، وحفظ القرآن ، وتفقه ، وسمع النشاورى ، والجمال الأميوطي ، والبرهان بن صديق ، والشهاب ابن ظهيرة وغيرهم . وأجاز له البرهان الشامي ، وأبو هريرة بن الذهبي ، وابن -