واستمر موضوعا بها أياما ، ثم أعيد إلى مكانه بالجص « 1 » .
وفيها عمّر في المسجد الحرام عدة مواضع . ففي يوم السبت خامس عشر ربيع الأول ، قلع الرخام الذي بأرض الحجر جميعه ، خلا الرخامة الخضراء ، وشرع في عمارة « 2 » ذلك يوم السبت ثاني عشرى الشهر ، وانتهى عمل ذلك في يوم الخميس عاشر جمادى الأولى .
فلما كان في ليلة الجمعة حادي / عشر جمادى الأولى حضر القضاة والأعيان بالحجر . وصلوا به ركعتين ، وقرأ فيه ( قارئ ) « 3 » عشرا من القرآن ، ودعا للسلطان ، وجعل الأمير في قرب السقايين « 4 » ماء مبلول فيه سكر كثير ، وسبّل بالطواف . فشرب منه الغني والفقير .
وفي أوائل العشر الأول من جمادى الأولى كشف سقف البيت الذي فيه بئر زمزم ، فلما كان في ليلة الثلاثاء رابع عشر جمادى الآخرة جعل الأمير تنم ختمة شريفة بعرصة زمزم ، واجتمع فيها القضاة والأعيان ، وفي آخر جمادى الأولى أكمل الأمير تنم « 5 » سطح
هامش
( 1 ) تاريخ عمارة الكعبة المعظمة 236 .
( 2 ) كذا في « ت » وفي « م » « عمل » .
( 3 ) سقط في « ت » .
( 4 ) كذا في « م » وفي « ت » « بقرب السقاية » .
( 5 ) في الأصول « من ابن ثقبة » ولا معنى له والمثبت عن ما سبق في السنة الماضية ص 19 .