وشيخ رباط ربيع « 1 » الشيخ عمر الجبرتي في يوم الأربعاء ثامن ربيع الأول « 2 » .
والشيخ محمد الأقفاصي المقدسي . في يوم الاثنين حادي عشر ربيع الآخر « 3 » .
ونور الدين علي بن محمد بن محمد بن عبد المغيث المنادي الدلال ، في ليلة الاثنين خامس عشرى ربيع الآخر « 4 » .
وأحمد بن أبي عبد اللّه بن أبي العباس بن عبد المعطي ، في يوم السبت حادي عشر جمادى الآخرة ( أو ) أوائل رجب « 5 » ببلاد مهور - بفتح الميم وسكون الهاء / وفتح الواو ، وبعدها راء - من أعمال
هامش
( 1 ) رباط ربيع : هو من ربط أجياد . أوقفه شخص عن موكله الأفضل علي بن السلطان صلاح الدين بن يوسف بن أيوب سنة 594 ه .
( العقد الثمين 1 : 121 ، 122 ، وشفاء الغرام 1 : 335 ) .
( 2 ) الضوء اللامع 6 : 73 برقم 247 ، والدر الكمين .
( 3 ) الضوء اللامع 10 : 118 برقم 457 .
( 4 ) الضوء اللامع 6 : 11 برقم 229 ، والدر الكمين . وفيهما « المصري نزيل مكة . كان ينظم الشعر ويتكسب منه . كما يتكسب بسمسرة الرقيق .
( 5 ) الضوء اللامع 2 : 87 برقم 258 ، ومعجم الشيوخ 83 برقم 44 ، والدر الكمين . وفيهما : ابن شيخ النحاة الخزرجي المكي المالكي ، ولد بمكة ونشأ بها . وسمع من أهلها مثل الزين الطبري ، وابن سلامة ، تصوف وتزهد . وأجاز له البلقيني ، والعراقي ، وابن الملقن ، والهيثمي ، والتنوخي ، وابن الشيخة وخلق . وأجاز هو في الاستدعاءات .