تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
خليل « 1 » ، ووصل صحبته توقيع بولاية محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس لقضاء المالكية بمكة المشرفة ، مؤرخ بثاني عشر ربيع الأول من هذه السنة ، وخلعة له ، فقريء التوقيع في عصر يوم الخميس خامس جمادى الآخرة ، بحضرة القضاة والأعيان . ولبس الخلعة ، وباشر الأحكام من يومه « 2 » . وفيها - في ليلة الأربعاء سادس عشر رجب - وصل الأمير يشبك الصوفي « 3 » رأس نوبة إلى مكة . وطاف وسعى ، ورجع إلى الزاهر ، وبات به ، ثم دخل مكة في صبح يوم الأربعاء المذكور . ولا قاه القاضي عبد الباسط ، والأمير سودون ، ودخل مكة . فلما كان في صبح يوم الجمعة ثامن عشر الشهر ، عقد مجلس بحضرة القضاة وصاحب / مكة بركات ، فقريء مرسوم السلطان بأنه ( ) « 4 » .
هامش
( 1 ) عقد الجمان 320 ي ، والنجوم الزاهرة 15 : 394 ، والسلوك 4 : 1169 : 1170 ، وبدائع الزهور 2 : 220 . ( 2 ) الدر الكمين . ( 3 ) الضوء اللامع 10 : 270 برقم 1075 . وفيه : يشبك من جاني بك المؤيدى شيخ . ويعرف بالصوفي ، صار خاصكيا ، بعد أستاذه ، ثم امتحن في أيام الأشرف برسباى ، ثم تنقل إلى أن صار من رؤس النوب ، وتوجه إلى الحجاز ، مقدما على المماليك السلطانية ، ثم نفي إلي بلاد الشام ، ثم انتهى به الأمر أن تولى أتابكية دمشق سنة 859 ه ، وحج أمير الركب الشامي ، ثم عاد ولم يلبث أن مات في صفر سنة 863 ه . ( 4 ) بياض في الأصول بمقدار كلمتين ، ولعل ما يسد البياض « عينه مقدما للمماليك » .