الجاناتى ، وعمر بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة ، وأحمد ابن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف المرشدى المصري ، وعمر بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الذروى الزبيدي ، ومحمد بن موسى بن علي المراكشي ، وأبى يوسف بن أبي البركات أحمد بن الضياء .
578 سنة أربع وعشرين وثمانمائة .
نفور كثير من الأشراف والقواد عن طاعة السيد حسن . انضمامهم لابن أخيه رميثة والاستيلاء على جدة .
السيد حسن يحاول - بعد موت المؤيد شيخ - أن بشرك ابنه إبراهيم في إمرة مكة مع ابنه بركات ، وأن يجعل أمر الأشراف إلى ابنه إبراهيم ، وأمر القواد إلى ابنه بركات ، ويكون لكل واحد منهما ثلث المتحصل لأمير مكة ، وأن يبطل الرسوم التي قررها للأشراف والقواد في كل سنة . فل يتم هذا الأمر ، فمضى هو وابنه إبراهيم إلى صوب اليمن .
مرسوم باسم المظفر أحمد بن المؤيد ينفذه نظام الملك ططر إلى مكة باستمرار ولاية السيد حسن وابنه بركات لإمرة مكة ، ومعه كتاب يتضمن الأمر برعاية مصالح الناس بمكة ، وتعظيم أمر حكام الشرع ، وإعادة ما أخذ من التجار إليهم ، وإسقاط ما جدد من المكوسات ، وإعفاء السيد حسن من أي كلف لأمير الحاج ، والوصية بالشيخ على الكيلاني .
الخطبة بمكة للمظفر أحمد بن المؤيد ، وصلاة الغائب على والده المؤيد شيخ بالمسجد الحرام .
قدوم إبراهيم بن السيد حسن من ناحية اليمن ومعه الأشراف ، وإكراه المؤذن بالدعاء لإبراهيم على زمزم وقت طوافه . النفور يسيطر على علاقة الأخوين بركات وإبراهيم .
السيد حسن يسأل من الدولة بمصر تقرير ولديه المذكورين في الإمرة بمكة فلا يجاب لقصده .
الظاهر ططر يأمر بإسقاط المكس المأخوذ من الخضر وغيرها من المأكولات . الخطبة للظاهر أبى الفتح ططر بمكة .
حدوث خسوف للقمر .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 755
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٧٥٥