241 سنة خمسين وسبعمائة .
استمرار الغلاء بمكة متصلا بالسنة الماضية .
حدوث وحشة بين الشريفين عجلان وثقبة . القواد يصلحون بينهما .
توجه عجلان إلى مصر . ثقبة يقطع نداء أخيه عجلان من زمزم .
صاحب مصر يولى عجلان مكة وجميع البلاد بمفرده . عجلان يشترى مماليك ويستخدم جنودا ، ويحمل نشابا وقسيا ، هو والأمير صارم الدين مشد العمائر وعدة رجال وجند ومماليك يصلون مكة . خروج ثقبة وأخواه سند ومغامس إلى ناحية اليمن ، وتعرضهم للجلاب وأخذها .
سقوط جميع الأعمدة المتخذة حول المطاف بسبب وقوع صاعقة ومطر .
الأمير فارس الدين يتولى إمارة الحاج وحمل معه حاجا كثيرا جدا ، ومالا لعمارة عين جوبان ، وعشرة آلاف درهم للعرب بسبب العين المذكورة على أن تكون مقررة لهم في كل سنة .
محمد بن يوسف أحد مقدمى الدولة يحج على ستة قطر من الجمال وثلاثة قطر من الهجن كما يحج الأمراء .
موت أبى العباس أحمد بن إبراهيم الأصفونى ، وعلماء بنت عبد اللّه بن عبد الحق الدلاصى .
244 سنة إحدى وخمسين وسبعمائة .
الأمير بيبغاروس يحج من مصر ، ويردف بالأمير سيف الدين طاز أتابك الجيوش الإسلامية .
المجاهد صاحب اليمن يحج بأمه وأولاده في سبعمائة فارس وثمانمائة رام بالقوس ، وخلائق من المقاتلة ، ومعه كسوة للكعبة الشريفة .
ثقبة وأخواه سند ومغامس يغرونه بأخذ مكة .
الأمير بزلار يتولى إمارة الركب المصري ، ويضم ركب الحاج أربعين أميرا منهم نائب السلطنة في مائة وخمسين مملوكا بالسلاح ، وأتابك الجيوش في ستين فارسا . السلطان يكلف الأمير طاز والأمير بزلار بالقبض على الوزير منجك والاحتراس على الأمير بيبغاروس ، ويكتب
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 695
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٩٥