194 سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة .
وصول قاصد من مكة إلى القاهرة يخبر بقتل ألدمر . تعجب الناس من صحة ما أشيع من قتله . الحاج المصري يبلغون بكثرة الفتن بمكة بين الشريفين عطيفة ورميثة ، وقوة رميثة ونهبه مكة ، وخروجه عن الطاعة . السلطان يأمر بإحضارهما إلى مصر ، فيتغق الشريفان على الخروج عن الطاعة . السلطان يأمر بإخراج عسكر كثيف إلى مكة بقيادة بعض الأمراء ، ويأمر بإخراج جميع الأشراف وقوادهم وعبيدهم من مكة . القاضي جلال الدين القزويني يعظ السلطان ويذكره بوجوب تعظيم الحرم ؛ فيستجيب ويكتب لرميثة بتقليده إمرة مكة .
هروب الشريفين إلى جهة اليمن عند علمهم بقدوم عسكر السلطان .
الأمير أيتمش قائد العسكر يكتب للشريف رميثة ويعرفه بأمان السلطان له وتقليده إمرة مكة ، ويرغبه في الطاعة ، ثم يرسل له أمانا . الشريف رميثة يقدم إلى مكة ، ويقابل بالإكرام ، ويلبس التشريف ، ويقرأ تقليده ، وتستقر الأمور ، ويعود العسكر إلى القاهرة .
موت الأمير علاء الدين مغلطاى الجمالى في رجوعه من الحج ، وجمال الدين محمد بن عثمان بن موسى الآمدي ثم المكي ، وأبي ذر محمد بن عثمان بن يوسف النويري المالكي ، والشرف يعقوب بن محمد بن هارون الإربلي .
198 سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة .
السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون يحج في نحو سبعين أميرا ، ومعه الأفضل صاحب حماة ، وكبار القضاة بمصر . صورة حجه وبعض مآثره .
أمطار وصواعق بمكة .
عز الدين أيدمر الخطيرى يتولى إمارة الحاج المصري .
موت محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه الطبري .
201 سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة .
قتل ياسور أحد ملوك المغل وقت رمى الجمرات . سبب قتله ومارتب له .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 687
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٨٧