العسكر يتوجه إلى الخلف والخليف ، ويستولى على أموال حميضة وخزائنه ، ويحرق الحصن بعد نهبه . ويأسر ابنا لحميضة ، ثم يعود إلى مكة .
استقرار رميثة في إمرة مكة ، وهروب حميضة إلى العراق .
الأمير عز الدين أيدمر الكوكندى يتولى إمارة الحاج المصري ، وكان ضمن الركب القاضي بدر الدين بن جماعة وولده عبد الرحيم ، وكانت الوقفة يوم الجمعة .
موت حسين بن عبد اللّه بن موسى بن عباس بن عون الهاشمي .
155 سنة ست عشرة وسبعمائة .
الشريف حميضة يلحق بخربندا ملك التتار فيجهز له جيشا مقدمهم الرافضي درقندى ، وكان يبغى نقل الشيخين أبى بكر وعمر رضى اللّه عنهما من جوار النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فاعترضهم الأمير محمد بن عيسى أخو مهنا وقاتلهم ونهبهم نهبا ذريعا .
الأمير أرغون الدوادار نائب السلطنة بمصر يحج ، وتعظم صدقاته بالحرمين .
موت ست الكل بنت القطب محمد بن أحمد القسطلاني .
156 سنة سبع عشرة وسبعمائة .
الشريف حميضة ومعه اثنان من أعيان التتار في ثلاثة وعشرين راحلة يصلون نخلة . الشريف رميثة يمنع حميضة ومن معه من دخول مكة حتى يستأذن السلطان بمصر . السلطان يرفض إقامة حميضة ومن معه بالحجاز ، ويعرض حضورهم إلى مصر ، ويرسل أميرين مع بعض غلمانهما وبعض الجنود إلى مكة لإحضارهم . رفض الأمير حميضة للحضور إلى مصر وهربه ، وثوبه على مكة بعد مغادرة الحاج وخروج الشريف رميثة .
قطع الخطبة لسلطان مصر ، والخطبة لأبى سعيد بن خربندا ملك العراقين .
الأمير سيف الدين قجليس يتولى إمارة الحاج المصري ، وحج معه بعض أعيان الأمراء . الأمير شرف الدين عيسى بن مهنا ، وجماعة من عرب آل فضل يحجون في اثنى عشر ألف راحلة .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 681
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٨١