الأمير نور الدين آقباش الناصري يحج بالناس .
موت أم محمود هندة بنت علي بن يحيى العراقي ، وأبى الفتوح محمد بن محمد بن محمد بن عمرك القرشي البكري النيسابوري ، وهنية بنت سليمان البانسى .
26 سنة ست عشرة وستمائة .
تعمير العلمين اللذين هما حد الحرم من جهة عرفة .
آقباش الناصري يحج بالناس .
26 سنة سبع عشرة وستمائة .
الشريف قتادة يجمع جموعا كثيرة ويسير إلى المدينة . قتادة يعود من وادى القرع وهو مريض ، ويسير أخاه على الجيش ومعه ابنه الحسن بن قتادة .
الحسن بن قتادة يقتل عمه فيحلف قتادة ليقتلن ابنه به . الحسن يعود إلى مكة ويخنق أباه . ما قيل في وصف ذلك . الحسن يستدعى أخاه الذي بينبع ثم يقتله . راجح أخو الحسن يباينه وينازعه في ملك مكة .
قدوم الحاج العراقي ومع أميره تقليد وخلعة لحسن بن قتادة بإمارة مكة .
أقباش الناصري أمير الحاج العراقي يقبض على راجح . حسن يساوم آقباشا الناصري على تسليمه راجحا وراجح يساومه بمال أكثر على تسليمه مكة .
حسن يغلق أبواب مكة في وجه الحاج العراقي . استعداد آقباش وأصحابه وحسن وأصحابه للقتال . أصحاب حسن يقتلون آقباشا وينصبون رأسه على رمح بالمسعى . انهزام عسكر أمير الحاج بعد قتله . منع حسن لأصحابه من نهب الحجيج والإذن للحجيج بدخول مكة . أمير الحاج الشامي يخوف الحسن من الأخوين الكامل صاحب مصر والمعظم صاحب دمشق حتى يكف عسكره عن نهب الحجيج .
هرب راجح إلى جهة اليمن والتجاؤه إلى الملك المسعود .
الخليفة يستعظم ما جرى على الحاج ، ويحزن على آقباش حزنا عظيما ، ولا يخرج في موكب للقاء الحاج على العادة . رسل حسن بن قتادة يقدمون الاعتذار للخليفة ويطلبون العفو فيجيبهم . صور أخرى لما جرى في مكة بين أمير الركب العراقي وبين حسن وراجح .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 655
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٥٥