عن الأرض ، والذي رفعوه من ذلك نحو ذراع ، وفي بعض المواضع أكثر ، وعمدوا إلى الحاجز الذي بين البركتين فهدموا الجدار الذي يليه إلى صوب الطريق العظمى ، وبنوا هناك ثبرتين « 1 » ، وعملوا عليهما عقدا مشرفا ، وعملوا في موضع العقد بابا شبحا من عرعر ، يغلق دون الصغار ، ومن يريد النزول إلى الماء ؛ خوفا من تغيره بالنزول فيه ، وعملوا تحت الباب درجا « 2 » .
وعمّر علاء الدين أيضا دار الخيزران عند الصفا « 3 » .
وفيها كان بمكة رخاء في الذرة والعسل ؛ بيعت الغرارة بمكة بثلاثة أفلورية ، وفي جدة بأفلورى ونصف وبأفلوريين وربع ، وبيع العسل بمكة السبعة أمنان بأفلورى . ثم حصل غلاء في جميع المأكولات في بقية هذه السنة « 4 » .
وفيها - في ثالث ذي الحجة - كسيت الكعبة الشريفة إسدالا سترا لجميعها ، وكسيت في ثلاث / سنين متوالية بعد هذه السنة في 350 هذا التاريخ ، وبعده قبل اليوم السادس من ذي الحجة « 5 » .
هامش
( 1 ) الثغرة : حفرة تمسك الماء كالصهريج . ( المعجم الوسيط ) .
( 2 ) شفاء الغرام 1 : 339 .
( 3 ) شفاء الغرام 1 : 275 .
( 4 ) شفاء الغرام 2 : 277 ، واستبدل بالأفلورى لفظ الإفرنتى .
( 5 ) شفاء الغرام 1 : 125 .