وفيها - في حادي عشرى ربيع الأول - وصل من صاحب مصر إلى السيد حسن كتاب فيه إعلامه بقوّة عزمه على الحج في هذه السنة ، وأمره بتسلم ما وصل من الغلال إلى جدة ، ونقل ذلك إلى مكة ، واحتفاظه بذلك . وفيه مطالبة بعشرة آلاف مثقال ، بقيت عنده من الثلاثين الألف مثقال التي التزم بها للخزانة ؛ لما سأل العود إلى إمرة مكة المشرفة ، ثم انثنى عزم السلطان في شعبان [ عن الحج ] « 1 » وكتب ببيع الغلال المجهزة في البحر .
وفيها - في العشر الأول من ربيع الآخر - توجه السيد حسن من مكة قاصدا للشرق ، وعدل إلى صوب الطائف فخرب أماكن بلقيم « 2 » والعقيق « 3 » ووجّ من وادى الطائف خرابا كثيرا ، وهدم حصنا لعوف بليّة ؛ وسبب ذلك توقّف أهل الأماكن المشار إليها « 4 » عن [ تسليم ] « 5 » ما قرّره عليهم من القطيعة « 6 » لزيادتها على العادة « 6 »
هامش
( 1 ) إضافة عن العقد الثمين 4 : 134 .
( 2 ) لقيم : قرية كبيرة مشتملة على بساتين ومزارع وآبار ، وهي أول قرى الطائف من الجهة الشامية وهي مسكن جماعة من ثقيف يقال لهم الحمدة . ( إهداء اللطائف من أخبار الطائف للعجيمى 86 ) .
( 3 ) العقيق : موضع بالطائف فيه بساتين ومنازل للحمدة ، وعلى جبله الذي بينه وبين قرية الهضبة حصن يقال له حصن الدعوسى : رجل من ثقيف . ( المرجع السابق 88 ) وهي حاليا حي من أحياء الطائف في وسطها .
( 4 ) في الأصول « إليهم » .
( 5 ) سقط في الأصول ، والمثبت عن العقد الثمين 4 : 134 .
( 6 ) في الأصول « بزيادتها كالعادة » والمثبت عن المرجع السابق .