عنها ، فلما حضر إليها أنكر على من أمر به أو أشار به من جهته وغيرهم ، وأمر باتباع تغرى برمش في ذلك ؛ فلم يتجاسر أحد على فعل ما يخالفه حتى مات تغرى برمش « 1 » . /
وفيها - في ثالث ذي الحجة - كسيت الكعبة إسدالا لجميعها « 2 » .
وفيها حج العراقيون بمحمل من بغداد ، ولم يعملوا فيها ختمة في المسجد الحرام « 3 » .
وكان أمير الحاج المصري الأمير يشبك الدوادار ، ولما انقضى الحج وزار المدينة الشريفة توجه صحبته الركب العراقي ؛ خوفا أن يصيبه من السلطان بمصر ما أصاب أقباى صاحب الشام « 4 » .
وفيها عزل القاضي عبد القادر الحنبلي عن نيابة الحكم « 5 » .
وفيها عمّر الشيخ علي بن محمد بن يحيى البعدانى ما شعث من مسجد الخيف « 6 » .
هامش
( 1 ) العقد الثمين 3 : 389 ، 390 .
( 2 ) شفاء الغرام 1 : 125 .
( 3 ) شفاء الغرام 2 : 257 ، ودرر الفرائد 320 .
( 4 ) وانظر السلوك للمقريزي 4 / 1 : 435 ، وإنباء الغمر 3 : 146 ، ونزهة النفوس 2 : 405 ، ودرر الفرائد 320 .
( 5 ) العقد الثمين 5 : 470 ، وهو عبد القادر بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسي الحنبلي . محيي الدين . وله ترجمة في الضوء اللامع 4 : 287 برقم 757 .
( 6 ) شفاء الغرام 1 : 267 ، والضوء اللامع 6 : 26 .