وحج مع الركب الشامي خاتون زوجة الأمير أيدكى صاحب الدشت « 1 » ، وفي خدمتها ثلاثمائة فارس « 2 » .
وأمير الركب الأول المصري الأمير صلاح الدين محمد الحاجب ابن الصاحب بدر الدين حسن بن نصر اللّه ناظر الخاص ، « 3 » وأمير / الخاص « 3 » . وأمير المحمل المصري الأمير أزدمرشايا ، وقاسى الحاج شدة من موت الجمال وغلاء السعر معهم « 4 » .
وفيها جعلت الجامات المنقوشة بالحرير الأبيض ، في جميع كسوة الجانب الشرقي ، من تحت الطراز وإلى أسفل الكعبة ، بعد أن انقطعت أربع سنين قبل هذه ، واستمرت الجامات البيض في كسوة الكعبة خمس سنين متوالية بعد هذه ، وعمل لبابها في هذه السنة ستارة عظيمة الحسن أحسن من الستائر الأولى « 5 » .
هامش
( 1 ) الدشت : كانت تمثل القسم الغربى من الإمبراطورية المغولية ، وهي بلاد القبجاق ، وكانت تشمل الجزء الغربى من التركستان الروسية ، وبلاد القوقاز ، وولاية قازان وما والاها شرقا وغربا في الحوض الأدنى لنهر الفلجا إلى باسارابيا على حدود رومانيا ، وكانت قاعدتها مدينة سراى أو صراى . وانظر صبح الأعشى 4 : 446 ، والنجوم الزاهرة 10 : 335 ، والسلوك للمقريزي 1 / 2 : 395 .
( 2 ) السلوك للمقريزي 4 / 1 : 371 ، وإنباء الغمر 3 : 100 .
( 3 ) يبدو أن هذه العبارة زائدة .
( 4 ) السلوك للمقريزي 4 / 1 : 384 ، وإنباء الغمر 3 : 100 ، ونزهة النفوس 2 : 371 ، ودرر الفرائد 320 .
( 5 ) شفاء الغرام 1 : 123 .