ووصل السّيد عجلان بأثر قدومه إلى المدينة توقيع من صاحب مصر بإمرة المدينة عوض أخيه نابت ، بحكم [ وفاته ] « 1 » وأنه شرط رضاء السيد حسن بن عجلان بذلك . ولما دخل السيد عجلان إلى المدينة صار الخطيب بها يدعو للسيد حسن على المنبر في الخطبة قبل عجلان وبعد السلطان ، واستمر له الدعاء في الخطبة وبعد المغرب على سدة المؤذنين إلى أن زالت ولاية عجلان في النصف الثاني من القعدة في السنة بعد هذه « 2 » .
وفيها نزل السيد حسن بعرفة مدّة ثم مضى إلى جهة اليمن ، وبلغ مكانا يقال له البديح « 3 » .
وفيها - في آخرها - أخذ السيد حسن من العفيف عبد اللّه بن أحمد الهبّىّ خمسة آلاف مثقال - على ما قيل - عوضا عن بيت شعر بعثه لصاحب اليمن لما طلب ذلك منه صاحب اليمن وما كان عوّضه عن ذلك « 4 » .
وفيها عمّر السيد حسن دورا عدّة في المكان المعروف بدار عيسى ، على يد جابر الحراشى ، وكانت قبل عمارتها براحا متسعا مملوءا بالأوساخ حتى صار كالمزبلة « 5 » .
هامش
( 1 ) سقط في الأصول ، والمثبت عن الضوء اللامع 3 : 50 برقم 194 .
( 2 ) العقد الثمين 4 : 106 .
( 3 ) المرجع السابق .
( 4 ) العقد الثمين 4 : 106 .
( 5 ) المرجع السابق .